|
الرئيسية >
تركمانستان تستعد للاحتفال بمرور 20 عاماً على ذكرى حياد السياسة الخارجية
![]() اعلنت سفارة تركمانستان لدي دولة الامارات امس بدء الاستعدادات للاحتفال بمرور 20 عاماً على ذكرى حياد السياسة الخارجية لتركمانستان , وقال السيد اوراز شارييف القائم باعمال سفارة تركمانستان في ابوظبي ان بلاده تعتبر أول بلد محايد في التاريخ معترف به من قبل الامم المتحدة والمجتمع الدولي. وذكر في مؤتمر صحفي عقد أمس في فندق دوست ثاني في ابوظبي , " في الثاني عشر من ديسمبر عام 1995،و في دورة اليوبيل الخمسين للجمعية العامة للأمم المتحدة , تم إصدار القرار الخاص بالإجماع علي منح درجة الحياد الدائم لتركمانستان التي تنتهج سياسة الحياد بإلتزام تام، حيث تعتمد على مبادئ حسن الجوار والإحترام المتبادل والحقوق المتساوية والتعاون المثمر مع جميع الدول في العالم. وذلك الحدث يشهد على التقدير العالي من المجتمع الدولي لسياسة تركمانستان المستقلة المبنية على مبادئ حب السلام والإنسانية والانفتاح التي يتبعها الشعب التركماني على مدى العصور. وقال السيد ميريت طاغان الياسوف السكرتير الثاني بسفارة تركمانستان لدي الدولة في المؤتمر الصحافي " إن الحياد الدائم لتركمانستان الذي اعترف به المجتمع الدولي كله يعدّ تحقيقاً للتقاليد الوطنية القديمة للشعب التركماني. وفي الوقت الحاضر يعدّ الحياد التركماني ضماناً حقيقياً لحفظ الاستقرار في الإقليم وحماية المصالح الوطنية، وعاملاً لبناء العلاقات متساوية الحقوق ". وأشاد فيها بالعلاقات الثنائية التي تربط دولة الامارات العربية المتحدة وتركمانستان والتي تشهد نموا كبيرا في كافة المجالات الاقتصادية والتجارية والاعلامية والسياسية بفضل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله و فخامة قربان قولي بردي محمدوف رئيس تركمانستان . وأكد ان العلاقات بين البلدين الصديقين تشهد تطورا كبيرا علي كافة الاصعدة السياسية والاقتصادية والتجارية والثقافية حيث بلغ معدل التبادل التجاري بين البلدين حوالي مليار دولار في العام الماضي ونتوقع ارتفاعا بنسبة 20% هذا العام بفضل تواصل الزيارات المتبادلة بين البلدين وعلي مختلف المستويات الوزارية واللجان المتخصصة بهدف تفعيل اتفاقيات التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري.
وتطرق الى الاستعدادات التي تجري في بلاده علي قدم وساق للاحتفال بيوم 12 ديسمبر 2015، بالاشتراك مع المجتمع الدولي بذكرى مرور 20 عاما لوضع الحياد الدائم لتركمانستان قائلا: لقد تم الاعتراف بالوضع القانوني الدولي الحياد الدائم لتركمانستان على مستوى الامم المتحدة التي اعتمدت بالإجماع يوم 12 ديسمبر 1995 م قرارا خاصا في الدورة الخمسين اليوبيل الذهبي للجمعية العامة للأمم المتحدة. في نفس الوقت فى ديسمبر عام 1995، اعتمدت تركمانستان القانون الدستوري على وضع الحياد الدائم الذي اقر مبدأ السياسة الخارجية لتركمانستان كدولة محايدة «.ان حياد تركمانستان دائم وليس مقيد بجدول زمني , بل هو أيضا قانوني وملزم سواء أثناء أوقات السلام وأوقات الحرب. وتبدو ايجابية نموذج حياد تركمانستان في موقف بلادنا النشط حول قضايا السلام والاستقرار والتنمية والصداقة والتعاون الدوليين، وانتهاج سياسة عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، فضلا عن عدم المشاركة في أي كتل سياسية أو عسكرية. مع الأخذ بعين الاعتبار الموقع الجيوسياسي العام لتركمانستان ودورها باعتبارها واحدة من المنتجين الرئيسيين للطاقة، ونموذج الحياد الإيجابي يسمح للبلاد للشروع في خلق اطر وقواعد جديدة من الحوار السياسي والمفاوضات في الساحة الدولية. وبناء عليه أعلن عام 2015 م في تركمانستان عاما للسلام والحياد.وكان ذلك في الواقع مناسبة تاريخية ودليلا قاطعا للدعم الدولي بالإجماع على مسار السياسة الخارجية للبلاد. واليوم، تركمانستان تعد واحدة من مراكز حفظ السلام ليس فقط في آسيا الوسطى، ولكن في جميع أنحاء العالم. إن الحياد الدائم لتركمانستان بمثابة أداة فعالة لخلق فرص التفاهم المتبادل في حل النزاعات والمشاكل في العالم من خلال الوسائل السياسية والدبلوماسية. وأكد الياسوف ان بلاده وخلال فترة تاريخية قصيرة تمكنت من إيجاد مكان لها في نظام العلاقات الدولية الحديثة. كما تولي تركمانستان أهمية خاصة للعلاقات مع دول الجوار، التي تربطها بها علاقات تاريخية والسياسية والاقتصادية والثقافية. واشار إلى أن الحياد البناء الدائم لتركمانستان يعني اتباع نهج نشط ومثمر للشئون الدولية، واستخدام الوسائل السياسية والدبلوماسية لحل أي مشاكل أو نزاعات بطريقة سلمية.
في هذا السياق، تم إنشاء مركز الأمم المتحدة الإقليمي للدبلوماسية الوقائية لآسيا الوسطى في عشق أباد في ديسمبر 2007.ويركز الحياد الدائم لتركمانستان على الدور البناء في تطوير العمليات العالمية والإقليمية، والمحتوى الرئيسي منها هو التعاون بين دول الشرق والغرب، والشمال والجنوب. وتستقبل تركمانستان ذكرى الحياد في أجواء السلام والازدهار وحسن الجوار والاحترام المتبادل والتفاهم مع أصدقائها وشركائها في المجتمع الدولي. وسوف تستمر تركمانستان الحيادية السلمية للقيام بكل ما يلزم لتعزيز السلام والأمن على كوكبنا وعلى المساهمة في التنمية والتقدم للبشرية وكالة كل العرب الاخبارية تعليقات القراء
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد
|
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
تابعونا على الفيس بوك
|