المزيد
غانم: الاردن حقق استراتيجية أمان الطاقة

التاريخ : 28-05-2015 |  الوقت : 03:01:58

قال الرئيس التنفيذي لشركة تطوير العقبة، المهندس غسان غانم على هامش الاحتفال ببدء التشغيل التجريبي لميناء الغاز المسال في العقبة " لـ "العرب اليوم" ، إن الاردن حقق استراتيجية أمان الطاقة ولسنوات طوال، بعد ان رست باخرة الغاز العائمة، وبدأ التشغيل التجريبي لميناء الغاز المسال في العقبة.

واضاف غانم، ان شركة تطوير تعمل ضمن خطة استراتيجية منذ عام 2005 وتحدثها باستمرار، وفقا للمستجدات والمتطلبات الاقتصادية المستجدة محليا وعالميا. وبين غانم ان ميناء الغاز المسال في العقبة يعطي قطاع الطاقة في الاردن مزيدا من المرونة والديمومة من خلال تنويع مصادر الحصول على الغاز؛ حيث اعطى الميناء فرصة للاردن في عدم الاعتماد على طرف واحد لتوريد الغاز الطبيعي.

وردا على استفسارات "العرب اليوم" المتعلقة بمشاريع الطاقة في العقبة، قال غانم: "ان لدى شركة تطوير العقبة مشروعا جديدا لانشاء ميناء السوائل المتعددة الذي سيتم من خلاله عمليات مناولة الزيوت المعدنية والمشتقات النفطية والسوائل الكيميائية والنباتية".

وبدأ التشغيل التجريبي لميناء الغاز الطبيعي المسال امس الاول، بعد رسو باخرة الغاز العائمة "جولار ايسكيمو" المحملة بـ 144 الف متر مكعب من الغاز القطري الطبيعي المسال، مما يعزز من أمن الطاقة في المملكة.

وسيشهد الشهر المقبل الافتتاح الرسمي لميناء الغاز المسال، بعد التأكد من سلامة ضخ الغاز عبر أنبوب الغاز العربي، وامن الموانئ بكفاءة، وضمن المتطلبات والمعايير البيئية اللازمة.

وتقوم الباخرة العائمة "جولار ايسكيمو" بتحويل الغاز من الحالة السائلة الى الحالة الغازية، ومن ثم ضخه في خط الغاز العربي، الذي بدوره سيقوم بنقل الغاز الطبيعي الى محطات توليد الكهرباء.

ويشار الى ان الطاقة التشغيلية لميناء الغاز المسال في العقبة تبلغ 490 مليون قدم مكعب يوميا، وبطاقة تشغيلية قصوى تبلغ 715 مليون قدم مكعب يوميا.

كما يشار الى أن باخرة الغاز العائمة وصلت الى شواطئ العقبة في 25 من الشهر الجاري، بعد أن تزودت بكميات الغاز من قطر عبر شركة شل العالمية لترسو بشكل دائم في الميناء. وتعتبر باخرة الغاز العائمة أحد أهم عناصر مشروع استيراد الغاز الطبيعي المسال الذي قامت وزارة الطاقة بتنفيذه، والذي سيعمل على توفير مصادر جديدة للغاز الطبيعي لتلبية النمو في احتياجات محطات توليد الكهرباء بشكل رئيسي، اضافة الى محاولة الاستغناء عن الوقود الثقيل والديزل لعمليات التوليد.

واضطرت الحكومة الاردنية الى تنويع مصادر التزود من الغاز الطبيعي بعد انقطاع الغاز المصري الذي كان يستخدم بشكل رئيس في عمليات توليد الطاقة الكهربائية. كما تحاول الحكومة تخفيض الديون التراكمية المترتبة على شركة الكهرباء الوطنية نتيجة استخدام الديزل والوقود الثقيل في عمليات توليد الطاقة الكهربائية؛ حيث وصلت قيمة الديون الى اكثر من 4.75 مليار دينار حتى نهاية شهر اذار الماضي.

يشار الى ان الحكومة ممثلة بوزارة الطاقة وقعت في نهاية شهر تموز عام 2013 اتفاقية استئجار باخرة الغاز العائمة لمدة عشر سنوات مع شركة (غولار ال ان جي ليمتد)، التي تم اختيارها ايضا من خلال عطاء تنافسي؛ حيث تبلغ الاستطاعة التخزينية للباخرة نحو 160 ألف متر مكعب.

وكالة كل العرب الاخبارية



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
كيف تتوقع نهاية الاحداث الجارية في قطاع غزة؟



تابعونا على الفيس بوك