|
السفيرة الامريكية: تتحدث في محاضرة لها عن العلاقات مع الاردن وملفات المنطقة
![]() أكدت السفيرة الاميركية في عمان أليس ويلز في محاضرة لها بجمعية الشؤون الدولية حول "مكافحة الإرهاب والتعاون الأمني" أن تنظيم "داعش" لم يترك خيارا للأردن إلا قتاله. وأشارت ان "داعش" هم المتشددون من أعضاء القاعدة، أما الشريحة الأخرى فهم "البعثيون وأعضاء النظام العراقي السابق.." .وقالت إن "داعش" يحاول اليوم التوسع لما هو أبعد من العراق وسورية، وعبّرت عن تقديرها لمخاوف البعض حول "استقرار الأردن الاقتصادي"، وأكدت أنه رغم أن الولايات المتحدة ساهمت بحوالي 600 مليون دولار، منذ عام 2012 لدعم اللاجئين السوريين وللمجتمعات الأردنية المضيفة، وأن الأردن واحد من أكبر متلقي المساعدات الأميركية مشيرة الى مذكرة التفاهم التي وقعها البلدين في فبراير الماضي لثلاثة أعوام، والتي تضمنت تقديم مليار دولار كمساعدات لكل عام، بما في ذلك 300 مليون دولار للتمويل العسكري.إضافة الى ان الأردن واحد من الدول القليلة التي تقدم لها الولايات المتحدة ضمانات القروض،واعلنت "أننا في الطور النهائي للتحضير لضمان قرض ثالث تاريخي إضافة إلى 2.25 مليار دولار قدمناها سابقاً على شكل ضمانات قروض". وأشارت الى أن مناورات الأسد المتأهب لهذا العام، التي تُعتبر أكبر مناورات عسكرية سنوية في الشرق الأوسط، "هي مثال آخر على التزامنا تجاه أمن الأردن. وبينت ان القوات العراقية استعادت بمساعدة قوات التحالف 30 % من الأراضي المأهولة بالسكان والتي احتلتها (داعش) سابقاً، وفي سورية صدّ المقاتلون المعتدلون (داعش) في كوباني بمساعدة التحالف، كما أنهم يعملون الآن على توسيع الأراضي المحررة. وبينت ان الولايات المتحدة وقوات التحالف دربت حتى الآن لواءين من الجيش العراقي، وما زال هناك ثلاثة ألوية أخرى تتلقى تدريبات في خمسة مواقع تدريبية.وبالنسبة لسورية قالت السفيرة الاميركية، "إنه لا يوجد في سورية هذا النوع من القوات البرية المنظمة للعمل معها، نعمل الآن على إعداد برنامج تدريب وتجهيز 5000 عضو من المعارضة السورية كل عام ليكونوا جاهزين لقتال (داعش) على أراضيهم، وقد وافق الأردن والسعودية وتركيا وقطر على استضافة مرافق التدريب". وفيما يتعلق بحماية الحدود الأردنية من خطر "داعش"، اكدت ويلز ان المملكة "قادرة على حماية حدودها تماما"، واضافت انه رغم ان "داعش" قريبة من الحدود الاردنية، "لكنها ليست على الحدود". وشددت على اهمية "مواصلة وزيادة الضغط للانتقال من حكم الأسد إلى حكومة شرعية في سورية باللجوء إلى المفاوضات". واضافت ان الأسد لا يقف وحيداً، حيث تدعمه إيران وحزب الله وروسيا". ولفتت الى أن سعي بلادها للوصول إلى إتفاقٍ للحد من قدرة إيران على الحصول على سلاح نووي، "لا يعني أننا سنغض الطرف عن محاولات إيران لزعزعة الاستقرار في المنطقة، وإشعال نيران الصراع السني-الشيعي وتمكين وكلائها". واضافت "نتطلع إلى الحكومة الإسرائيلية القادمة لتدعم حل يضمن قيام دولتين".ومع تشكيل الحكومة الاسرائيلية الجديدة، قالت انها تعتقد "اننا سنرى كيري يضاعف من جهوده لمحاولة خلق اجواء تجمع الأطراف سوياK واعتبرت ان اعلان الحكومة الاسرائيلية الجديدة اخيرا عن نشاط استيطاني جديد كان "مخيبا للآمال بشكل كبير". وكالة كل العرب الاخبارية تعليقات القراء
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد
|
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
تابعونا على الفيس بوك
|