|
قبلة عربية اماراتية على جبين " ابو حسين " في قصر الحسينية
![]() كتب محرر الشؤون السياسية - لم تكن القبلة التي طبعها رئيس البرلمان العربي وعضو المجلس الوطني الاتحادي الاماراتي احمد الجروان على جبين الملك عبدالله الثاني قبل ايام في قصر الحسينية الا تعبير صادق عن حراك اماراتي اردني عربي شعبي خلف قادة دول الاعتدال العربي للاقدام بهمة عالية على مكافحة الارهاب والبطش الذي تمارسه طيور الظلام ضد الابرياء وامن واستقرار المنطقة.
وهذه القبلة التي طبعت على جبين الشيخ خليفة بن زايد ونائبه حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم وولي عهد ابو ظبي الشيخ محمد بن زايد تمددت بحجم كل شرفاء الامة العربية والاسلامية وكل احرار العالم لتكون حكاية جديدة في قصة عشق سياسية تنسج خيوطها عمان وابو ظبي ودبي والرياض والكويت والقاهرة والمنامة وكل من كان السلام والاستقرار رسالته ونبراس عمله على كافة الصعد.
والحر لا يطبع هذه القبلة الا على رأس زعماء الكراسي بالنسبة اليهم مجرد أمانة وكل همهم ان تعيش الشعوب بامن وسلام وان يكون خير بلادها لكل من يريد ان يحافظ عليها بعيدا عن العنف والنار.
ومن تابع مجريات اللقاء يقرأ في اللقاء افتخار رئيس البرلمان العربي واعضاء الوفد المرافق انهم بحضرة ملك لم يحن رأسه للعاتيات، تقدم بعزيمة شعب الى اوكار هؤلاء اللصوص والجبناء الذين نبتوا في ارض فقدت نعمة الاستقرار وانتشر فيها وباء قتل الابرياء بسبب صراع المصالح والتشبث بالكراسي.
قبلة لم نفهم منها الا انها من شعوب دول شقيقة رفعت رأسها يوم كانت معنا في مصابنا الجلل باستشهاد الطيار البطل معاذ الكساسبة على يد عصابة الضلال والاجرام " داعش"، وعانق قادتها عنان السماء فكانت اوامرهم بان يكون نسورهم الى جانب نسور سلاح جونا يدكون اوكار تلك " الحزمة العفنة " بصواريخ تدافع عن الحق والعدل وهدير طائراتهم الحربية يرفع همم الاردنيين في كل طلعة من ارض الحشد والرباط الطاهرة للقضاء على ذلك الارهاب الذي اصبح اولويتهم.
وفد عربي جلس مع حامي حمانا ومنارة مستقبلنا، استمع الى حديث شحذ الهمم، وغادر بجدول اعمال مليء بالانجازات والتحديات لاستكمال مسيرة العمل العربي المشترك في مواجهة الارهاب وتحقيق السلام في المنطقة واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وحل قضية شعبها بشكل عادل وشامل.
حديث ملكي اعاد الروح الى العمل البرلمان العربي، ومضامينه اكدت للجروان والوفد المرافق له،بان الاولويات واحدة في الاردن والامارات والسعودية والبحرين والكويت ومصر والمغرب وان الحراك البرلماني العربي المسؤول مطلوب في هذا الوقت الحساس اكثر من غيره للانتقال الى مرحلة البرامج التكاملية والمشتركة لرفع منسوب ايمان احرار العرب بعدالة قضاياهم وحقهم بان تكون اراضيهم واحات انتاج وازدهار وليست مسرحا لتصفية الحسابات الدولية والاقليمية.
المصدر موقع احكيلك
وكالة كل العرب الاخبارية تعليقات القراء
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد
|
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
تابعونا على الفيس بوك
|