المزيد
الرئيسية   >  
الأردن يحتفل بالكرامتين «الأُم والكرامة»

التاريخ : 21-03-2015 |  الوقت : 11:19:28

مناسبتان تحملان بين طياتهما العديد من المشاعر الجياشة، وبكل عام من الحادي والعشرين من اذار يحتفل الاردنيون بكرامتين "يوم الام والكرامة" اللتين ترتبطان بعقول الاردنيين بذات المشاعر من الحب والفخر والانتماء.

ويحتفل الأردن بذكرى معركة الكرامة، ضمن عدة فعاليات على جميع المستويات الشعبية والعسكرية والسياسية، وتنطلق في عمان والمحافظات عدة احتفالات بهاتين المناسبتين" الأم والكرامة".

يوم الكرامة يعني للاردنيين الكثير، ففي تلك المعركة ولاول مرة في تاريخ اسرائيل تطلب وقف اطلاق النار؛ حيث تم رفض طلبهم من قبل قيادتنا، وان لا وقف للقتال حتى يخرج آخر جندي اسرائيلي من الاراضي الاردنية برغم الضغوطات الدولية التي مورست على قيادتنا الباسلة التي نعتز ونفخر بها.

النتائج كانت وخيمة جدا على اسرائيل، واثبتت الحرب ان جلالة المغفور له الحسين بن طلال طيب الله ثراه هو بطل العالم العربي، وان الكرامة غيرت مفهوم الصراع العربي الاسرائيلي ومفاهيم المعارك مع العرب.

وبيوم الام الذي نتسابق فيه بالمعايدة على امهاتنا وتقديم الهدايا لهن مهما كانت قيمتها، فيوم الام يحمل نكهة خاصة لكل بيت وكل رجل وامرأة ينتظران مجيئه للتعبير عن مدى الحب والتقدير للأم، واول من فكر في عيد الأم في العالم العربي كان الصحافي المصري الراحل علي أمين – مؤسس جريدة أخبار اليوم مع اخيه مصطفى امين -حيث طرح علي أمين في مقاله اليومي ‘فكرة’ الاحتفال بعيد الأم قائلا: ,,لماذا لا نتفق على يوم من أيام السنة نطلق عليه ‘يوم الأم’ ونجعله عيدا قوميا في بلادنا وبلاد الشرق.

وما حدث أن قامت إحدى الأمهات بزيارة للراحل مصطفى أمين في مكتبه وقصت عليه قصتها وكيف أنها ترمَّلت وأولادها صغار، ولم تتزوج، وكرست حياتها من اجل أولادها، وظلت ترعاهم حتى تخرجوا في الجامعة، وتزوجوا، واستقلوا بحياتهم، وانصرفوا عنها تماما، فكتب مصطفى أمين وعلي أمين في عمودهما الشهير “فكرة” يقترحان تخصيص يوم للأم يكون بمثابة يوم لرد الجميل وتذكير بفضلها، وكان أن انهالت الخطابات عليهما تشجع الفكرة، واقترح بعضهم أن يخصص أسبوع للأم وليس مجرد يوم واحد.

ورفض آخرون الفكرة بحجة أن كل أيام السنة للأم وليس يومًا واحدا فقط، لكن أغلبية القراء وافقوا على فكرة تخصيص يوم واحد، وبعدها تقرر أن يكون يوم 21 اذار ليكون عيدًا للأم، وهو أول أيام فصل الربيع ؛ ليكون رمزا للتفتح والصفاء والمشاعر الجميلة.

ويعود أول احتفال لعيد الأم عام 1908 عندما أقامت آنا جارفيس ذكرى لوالدتها في أمريكا، وبعد ذلك بدأت بحملة لجعل عيد الأم معترفا به في الولايات المتحدة، وبرغم من نجاحها في عام 1914 إلا أنها كانت محبطة في عام 1920 لأنهم صرحوا بأنها فعلت ذلك من اجل التجارة.

واعتمدت المدن عيد جيفرس وأصبح يحتفل به في جميع العالم، وهذا التقليد يقوم كل فرد بتقديم هدية أو بطاقة أو ذكرى للأمهات والجدات، ويختلف تاريخه من دولة لأخرى، فمثلا في العالم العربي يكون اليوم الأول من فصل الربيع أي يوم 21 آذار، أما النرويج فتقيمه في 2 شباط. ذكرى الكرامة ويوم الام يبقيان مناسبتين مميزتين لدى الشعب الاردني وتشتعل مواقع التواصل الاجتماعي في كل عام مُعبرين عن مشاعرهم لكلا المناسبتين وتحديدا لذكرى الكرامة التي تعد عزا لقيادتنا ولجيشنا الباسل ولشعبنا الوفي والمدافع عن ارضه وعن حقوقه وقد بذل الارواح رخيصة في سبيل حماية ارضه ووطنه.

المصدر العرب اليوم

وكالة كل العرب الاخبارية



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
كيف تتوقع نهاية الاحداث الجارية في قطاع غزة؟



تابعونا على الفيس بوك