ثلاث طالبات سعوديات يملكن من الشجاعة ما يجعلهن يخضن تجربة تحدي شريحة من المتشددين يتعاملون مع الفن باعتباره من الكماليات في العلن، بينما تقبل كثير من شرائح المجتمع على مشاهدة الأفلام والمسلسلات والأغنيات المصورة، ويتسابق أثرياؤه لحضور الحفلات الغنائية حول العالم، بينما ما زالت شرطته الدينية (هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر) تحاول مطاردة الفنون داخل البلاد.
#الفن_حلال حملة شبابية جديدة استيقظ سكان العاصمة السعودية الرياض على ملصقات بالجملة لها على الحوائط وسيارات الخدمة العامة وجسور العاصمة، والحملة جزء من مشروع لطالبات قسم التصوير التشكيلي والطباعة في "جامعة الأميرة نورة"، يهدف بحسب القائمين على المشروع إلى "توعية المجتمع وتغيير مفهومه للفن".
وتولت ثلاث طالبات سعوديات نشر ولصق شعار الحملة في أنحاء متفرقة من العاصمة السعودية، قبل أن يقمن وغيرهن بنشر عشرات الصور التي ظهر فيها الملصق على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط تباين حاد في الآراء حول الحملة ومردودها.
ولا تعرف السعودية على الإطلاق أي وجود لدور العرض السينمائي، لكنها مؤخرا بدأت السماح بتصوير الأفلام السينمائية، وكان في مدينة جدة، ثاني أكبر مدن البلاد، مهرجانٌ سينمائيٌ انعقد لأربع دورات سنوية متتالية، لكنه تقرر إيقافه فجأة ليلة افتتاحه منتصف عام 2007، لكنّ مهرجانا محليا للأفلام القصيرة والوثائقية عقد مؤخرا للعام الثاني على التوالي في مدينة الدمام، غربا، تنظمه هيئة رسمية هي جمعية الثقافة والفنون في الدمام.