المزيد
شـركات صهيونية تتخوف من خسائر كبيرة نتيجة المقاطعة الفلسطينية

التاريخ : 12-02-2015 |  الوقت : 07:38:46

استولى الاحتلال الصهيوني على الفي دونم من اراضي بلدة الشيوخ في الخليل، وذلك على وقع عملية عسكرية همجية عنيفة اسفرت عن اعتقال 15 فلسطينيا في مدينتي الخليل وجنين بالضفة الغربية. وفي الوقت الذي دانت فيه وزارة الخارجية الفلسطينية  الحرب الصهيونية الشرسة على القدس والمقدسات الاسلامية فيها و لمسيحية، كانت جرافات الاحتلال تهدم للمرة الخامسة قرية «بوابة القدس» والاستيلاء على محتواياتها واعلانها منطقة عسكرية مغلقة.
وفي التفاصيل، سلمت سلطات الاحتلال الصهيوني امس قرارا بالاستيلاء على الفي دونم من أراضي بلدة الشيوخ شمال شرق الخليل. وقال رئيس بلدية الشيوخ شريف الحلايقة إنما يسمى بـ» الإدارة المدنية» الإسرائيلية وضعت إخطارا في الأراضي الواقعة بالجهة الشرقية للبلدة يقضي بالاستيلاء على 2000 دونم من أراضي عائلات الحلايقة، وراسنة، والحساسنة.
تزامنا، نفذت قوات الاحتلال الصهيوني عملية عسكرية واسعة في الخليل. وذكرت مصادر فلسطينية ان قوات الاحتلال اعتقلت خلال العملية ثمانية فلسطينيين وأصابت شابين بجروح متوسطة بعد الاعتداء المباشر عليهم خلال عمليات دهم وتفتيش وصفت بـ»العنيفة والهمجية» نفذتها في  الخليل خلال عملية عسكرية واسعة تركزت في بلدات بيت امر ويطا ومخيم الفوار.
وقال منسق اللجنة الشعبية لمقاومة الاستيطان محمد عوض في بيان «إن قوات الاحتلال نفذت  حملة مداهمة وتفتيش واسعة في بلدة بيت امر واعتقلت خلالها ثمانية مواطنين بعد ان فتشت منازل عائلاتهم وسط اطلاق كثيف للنيران ما اثار حالة من الرعب والهلع في صفوف الاطفال والمواطنين» .
كذلك، اعتقلت قوات الاحتلال سبعة فلسطينيين من بلدتي يعبد وجبع وقرية مركة جنوب مدينة جنين شمالي الضفة الغربية. وذكر محافظ مدينة جنين في بيان له «ان قوات الاحتلال دهمت المدينة وبلداتها وسط اطلاق نار كثيف واعتقلتهم». وفي اطار الحرب الصهيونية المستمرة على القدس، هدمت جرافات الاحتلال  امس قرية ‹بوابة القدس› المقامة على أراضي قرية أبو ديس شرق القدس المحتلة، للمرة الخامسة على التوالي، واستولت على محتوياتها وأعلنت المنطقة عسكرية مغلقة.
وامام هذه الحرب المسعورة، دانت وزارة الخارجية  الفلسطينية بشدة الحملة الشرسة التي تشنها الحكومة الصهيونية ضد القدس الشرقية ومقدساتها الاسلامية والمسيحية، والإجراءات التهويدية المتسارعة التي تمارسها، وفي مقدمتها استمرار اقتحامات المتطرفين اليهود للمسجد الأقصى المبارك بحماية شرطة الاحتلال وقواتها.
في الاثناء، دخلت المقاطعة الفلسطينية لمنتجات غذائية لــ 6 شركات اسرائيلية امس حيز التنفيذ بعد اعلان السلطة الفلسطينية عن ذلك، حيث ستتسبب بخسائر مالية كبيرة للشركات الإسرائيلية في حال صمدت المقاطعة.
ووفقا للملحق الاقتصادي « ذي ماركر» لصحيفة هآرتس العبرية، شملت المقاطعة الفلسطينية شركات:»  شتراوس، تنوفا، أوسم، ياف اورها، عيليت، وبريغات»، لافتا إلى أن شركة « تنوفا « لمنتجات الحليب هي المتضررة الأساسية من المقاطعة الفلسطينية، وذلك لأن التقديرات الاقتصادية تشير إلى أن مبيعات الشركة في مناطق السلطة تصل إلى 65 مليون دولار، أي ما يشكل 3 % من مبيعاتها.
وقال مسؤول آخر في شركة أغذية إسرائيلية إنه في حال صمدت المقاطعة فإن ذلك يعني خسائر مالية ليست قليلة للشركات الإسرائيلية،  مشيرا إلى أن الشركات المذكورة تسوق في مناطق السلطة الفلسطينية منتوجات تصل قيمتها إلى 259 مليون دولار. ولفتت الملحق الاقتصادي العبري إلى أنه خلال الحرب العدوانية الأخيرة على قطاع غزة تراجعت مبيعات الشركات بنسبة تقدر بـ50 %.
ويذكر ان قرار المقاطعة الفلسطينية للمنتجات الغذائية الإسرائيلية يأتي بسبب قيام اسرائيل بتجميد تحويل أموال الضرائب للسلطة الفلسطينية والذي جاء ردا على توجه الفلسطينين للمحكمة الدولية في لاهاي من أجل مقاضاة اسرائيل على جرائمها .
اخيرا ، ذكرت صحيفة «معاريف» العبرية  ان دول الاتحاد الاوروبي تعد خطة لمقاطعة اسرائيل بعد الانتخابات مباشرة من اجل ارغامها على العودة للمفاوضات  ووقف الاستيطان.



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
كيف تتوقع نهاية الاحداث الجارية في قطاع غزة؟



تابعونا على الفيس بوك