المزيد
الرئيسية   >  
الذكرى الثانية لرحيل الزميل سامي الزبيدي

التاريخ : 26-01-2015 |  الوقت : 09:05:35

كلما طوى العام على أيامه الأبواب يزداد ظل الغياب، وكأنه الأمس كان الرحيل يا سامي.
أمس الاول صادفت الذكرى الثانية، على رحيل الزميل سامي الزبيدي صاحب الموقف والرأي في زاويته التي حملت اسم «مبتدأ»، التي كان يكتبها في «الرأي»، وأمس مرت سنتان على رحيل الزبيدي الذي طالما أضاء شموع المعرفة عبر تحليلاته السياسية في مجلته الدورية «المقالة»، وموقعه الإلكتروني, منحازاً في ما يكتب للحقيقة والمهنة.
كان الراحل مشاكسا في مقالته، «يقول كلمته ولا يمضي بل يتبع الكلمة بنشاط سياسي وفكري تنويري ثاقب واصرار وجلد، منحازا للناس البسطاء الذين عرفهم في مسقط رأسه، البادية الشمالية، ليبقى فيما يرى ويعتقد أكثر قوة وتمسكا بمشوار القابضين على الجمر، منطلقاً من الدرس السياسي الذي تعلمه في اليسار، وكان عربياً، بمقدار ما كان أردنياً، وفلسطينياً بمقدار ما يتطلب الإيمان بالعدل  والتضحية.
صدر للراحل الذي عمل في عدد من الصحف المحلية، ومنها «الرأي» كتاب عن المؤسسسة الصحفية الأردنية بعنوان  «مسيرة من جمر» يضم مقالات الراحل الزميل سامي الزبيدي والمقالات التي قيلت في رحيله، وجاء الكتاب الذي وزع خلال حفل التأبين في ذكراه الأولى بتقديم رئيس تحرير «الراي» الزميل  سمير الحياري.
وكان الرحل اكمل دراسته الجامعية التي خاض خلال سنواتها نضاله الطلابي والسياسي في قسم الصحافة والاعلام, وشارك في تاسيس وتحرير صحيفة الفجر الجديد الصادرة عن الحزب الديمقراطي الاشتراكي، وعمل في صحيفة البلاد الاسبوعية التي رسخته فارسا للكلمة الحرة, لينتقل بعدها الى مسائية اخر خبر ثم في اسبوعية الهلال ليحط الرحال في  «الرأي». 
اختار طريق السياسة التي حملته لدروب الصحافة، وسعى لخوض الانتخابات النيابية التي كان يرى فيها المعركة الضرورة  لإيصال صوت الوطن والمواطن فقضى دونهما.



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
كيف تتوقع نهاية الاحداث الجارية في قطاع غزة؟



تابعونا على الفيس بوك