وأضاف أن المرتفع الجوي الحالي الذي يعمل على استقرار الاحوال الجوية، وارتفاع درجات الحرارة لن يطول، مبينًا أن ثمة منخفضاً قطبياً سيؤثر في القارة الاوروبية والمغرب العربي، ليتحول نشاطه تدريجيا الى مناطق الشرق الاوسط.
وأشار إلى أنه من المتوقع وصول كتلة قطبية شديدة البرودة من شمال شرق اوروبا جنوبا نحو البحر الاسود، ليتشكل منخفض جوي عميق ويبدأ بالتعمق نحو بلاد الشام جالباً الثلوج الغزيرة والامطار القوية ودرجات الحرارة المتدنية جدا التي ستلامس في بعض المناطق 10 تحت الصفر.
ويأتي الحديث عن التنبؤ بمنخفض جوي قطبي بعد أقل من شهر على تأثر المملكة بعاصفة ثلجية أطلق عليها راصدون جويون اسم "هدى"، تسببت بتساقط الثلوج المتراكمة فوق المُرتفعات الجبلية التي زاد ارتفاعها على 700 متر عن سطح البحر، وإغلاق طرقات، شمل محافظات: إربد وعجلون وجرش والمفرق والبلقاء وعمان ومأدبا والكرك والطفيلة، فضلًا عن جبال الشراة الممتدة بين محافظتي معان والعقبة، وأجزاء من محافظة الزرقاء.
من جانب اخر كد موقع طقس العرب: المملكة ان لن تتأثر بمنخفض جوي قريبا وقال تتأثر المملكة يومي السبت والأحد بتيارات جنوبية غربية في طبقات الجو المتوسطة والعالية، في مُقدّمة منخفض جوي وسط البحر الأبيض المتوسط الذي لن يصل إلى المملكة.
ووفقا لموقع طقس الأردن الإلكتروني، ستعمل هذه التيارات على رفع درجات الحرارة الأحد بشكل إضافي لتشابه الدرجات المُسجّلة يوم الأربعاء الماضي، حيث تسود أجواء أشبه بالربيعية خاصة يوم الأحد حين تتجاوز العُظمى في عمان حاجز العشرين مئوية من جديد، في حين تكون دون الـ20 مئوية بقليل السبت.
وتكون كذلك الدرجات الليلية أكثر دفئاً من المُعتاد، وتستمر كميات متفاوتة من السُحب على ارتفاعات مُختلفة بالظهور في سماء المملكة، لكنها من النوع غير الممطر إجمالاًن، وتتجاوز الحرارة في البحر الميت والعقبة حاجز الـ25 مئوية في هذين اليومين، وسط أجواء دافئة نسبياً نهارا.
ومن الجديربذكر ان العاصفة الثلجية "هدى اسمهت " في إرجاء نتائج الثانوية العامة للدورة الشتوية 2014-2015؛ كون لجان التصحيح أوقفت عملها مدة امتدت الى نحو اربعة ايام، إضافة قرار وزارة التربية والتعليم تأجيل تقديم عدد من المباحث.
وتعدى أثر "هدى" التعليم إلى الزراعة؛ حيث شكا عدد من المزارعين في المفرق موجة الثلج التي ضربت محاصيلهم الزراعية، ولتأتي بعدها موجة من الصقع الذي أثرت بشكل مباشر في المحاصيل الزراعية.
وأجمع مزارعون أن منتجاتهم الزراعية من الخضار والفواكه تعرضت لخسائر فادحة؛ بسبب موجات البرد والانجماد.
وفي السياق نفسه، شكا عدد من المواطنين تحميلهم مسؤولية "كلفة" استبدال وصيانة عدادات المياه التالفة، خصوصا أن ذلك ناجم عن ظرف مناخي لا علاقة له بسوء استعمالهم الشخصي.
في الوقت الذي أكدت فيه وزارة المياه "أن مسؤولية حماية العداد، تقع على عاتق المواطن، إذ لا يتم توصيل العداد له، إلا بعد وضعه في صندوق مغلق لحمايته"، وذلك بعد أن راجع عشرات المواطنين مكاتب شركة مياهنا لإصلاح عداداتهم، أو استبدالها وفقا لما تنص عليه التعليمات.















