قال سمو الأمير فيصل بن الحسين، مؤسس ورئيس مجلس إدارة هيئة أجيال السلام، إن برنامج مواجهة العنف "عمل على تعزيز قدرات أعضاء الهيئة التدريسية والطلاب في الجامعة الأردنية لإدارة قضايا الانضباط والخلافات بطرق سلمية من خلال أساليب إبداعية مُستدامة".
جاء ذلك خلال حفلٍ خاص لنادي أجيال السلام في الجامعة الأردنية، قدّم سموّه فيه شهاداتٍ للطلاب ومسؤولي الجامعة تقديراً لجهودهم بالتقليل من العنف.
وأضاف الأمير فيصل "قدّمت الأنشطة التي قادها الطلاب فُرصاً عملية لإشراكهم ضمن أجواء آمنة تمنح بيئةً داعمة للتغيير الإيجابي على السلوك"، موضحاً "ان التزامهم وطاقتهم وتصميمهم لتحقيق الفرق الملموس مُلهم بحق".
من جهته، قال رئيس الجامعة الأردنية الدكتور اخليف الطراونة "إن ارتفاع حالات العنف خلال السنوات الأخيرة قد أثّر سلباً على الأداء الأكاديمي وعلاقات الطلبة".
ولمعالجة هذه القضية، أضاف الطراونة "عمل الطلاب المشاركون على تأسيس نادي أجيال السلام في جامعتنا، والذي يضم أكثر من 400 طالب من مختلف التخصصات، من خلال أنشطة وجهود التأييد المبنية على الرياضة والفن".
وتابع "لاحظنا تغيّراً في التوجهات والمواقف تجاه العنف، إضافةً إلى مستوى أعلى من القبول والتعاون بين الطلاب".
بدورها، قالت السفيرة الأميركية لدى عمان أليس ويلس "يُعدّ هذا البرنامج خطوةً مهمة نحو إيجاد بيئة تعليمية آمنة وإيجابية لكافة الطلبة"، مضيفة "أشعر بالسعادة لرؤية الطلاب يقودون هذه الجهود لحلّ النزاعات بطرق سلمية ومُثمرة".
يُذكر بأن البرنامج تم عقده بالشراكة مع الجامعة الأردنية ومؤسسة شباب من أجل الشباب، وأصبح ممكناً من خلال دعم مبادرة الشراكة الأميركية الشرق أوسطية، وهي برنامج حكومي أميركي يدعم جهود مؤسسات المجتمع المدني والأفراد لتحقيق التغيير الإيجابي في مجتمعاتهم. -(بترا)