وشارك في المسيرة المئات من الاهالي والتيار السلفي والفعاليات الشعبية وائتلاف الاصلاح والتغيير والذين طالبوا حكام العرب بالوقوف مع المسلمين المضطهدين في سوريا وغزة ومصر.
وشهدت المسيرة حشودا كبيرة بعد فترة من هدوء الاجواء في معان كما لوحظ فيها تشارك القوى الدينية والسياسية والشعبية ورفعت خلالها العديد من اليافطات التي حملت شعارات تنتصر للرسول صلى الله عليه وسلم وتنتقد موقف العلماء المسلمين المدافعين عن الصحفيين الفرنسين الذين قتلوا في التفجير بمقر الصحيفة التي نشرت صور مستهزئة بالنبي الكريم.
وسمعت خلال المسيرة اصوات اطلاق نار عبر بها المعانيون عن غضبهم لما يتعرض له المسلمون في العالم من "اضطهاد واخرها ان يستهزأ بنبي الامة وهو قدوة المسلمين وقائدهم.















