وكالة كل العرب الاخبارية
أصدرت جماعة الإخوان المسلمين اليوم بياناً حول الأحداث التي وقعت فرنسا الأسبوع الماضي، حيث دانت الجماعة إن اللجوء إلى العنف بكافة أشكاله أو توظيفاته سواء صدر عن أفراد أو مجموعات أو حكومات أو دول، استنكرت بشدة إدامة ربط الإرهاب بالإسلام على نحوٍ خبيث.
وأكدت الجماعة ضرورة عدم التجاوب مع أجندات الاستفزاز والتهييج والتجييش والتوظيف والاستدراج الماكر وندعو إلى تفويت الفرصة على الفاشلين الذين يسعون للشهرة ولو عبر الإساءة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
كما دانت الجماعة بقوة ما قامت به مجلة شارلي ايبدو من الإساءة لرسول الله عليه افضل الصلاة والتسليم.
وطالبت بالتزام الاحترام لإرادة الشعوب المسلمة في تمسكها بالإسلام وقيم الحرية والكرامة والعدالة والشورى، ونرفض التدخلات الأجنبية في شؤون الوطن العربي والعالم الإسلامي والإصرار على وأد أي تجربة إسلامية للتحرر.
واستهجنت الجماعة تنظيم مسيرة مفتعلة ضد الإرهاب يتقدمها قطب الإجرام والإرهاب العالمي نتنياهو قاتل الأطفال ويقودها كثيرون ممن امتلأت صفحاتهم السوداء بالآثام والجرائم.
ودانت الاحتلال الاسرائيلي لفلسطين وجرائمه بحق أهلها واعتداءاته المتواصلة ضد المقدسات الإسلامية والمسيحية وفي مقدمتها المسجد الأقصى التي توفر البيئة الملائمة للانتقام، والمناخ النموذجي لتفجير موجات العداء والتشدد في المنطقة.
وقالت إن سعي البعض للاستثمار السالب في أكبر حشد عالمي لتشويه صورة المسلمين لن يفلح، ولن يستطيع الرئيس الفرنسي أن يتزعم العالم على طريقة جورج بوش الفاشلة، فوضع بلاده الاقتصادي المتهاوي، والنمو المتجمد لن يسعفه في القيام بالمزيد من المغامرات، والتي حرك لها حاملة الطائرات نحو المنطقة، إذ ليس من مصلحة فرنسا الجارة والتي تتربع على هرم من الجرائم التاريخية ضد المسلمين وتهمش وتضطهد مسلمي ضواحي باريس وتتدخل في حرية سبعة ملايين مسلم من مواطنيها الذين خدموها في كل مجال وبخاصة في الحربين الكونيتين، الأمر الذي يدفع الأجيال الجديدة للتعبير بشكل عنيف كردة فعل على إدامة الفعل المسيء.