المزيد
ع...

التاريخ : 11-01-2015 |  الوقت : 04:50:15

وكالة كل العرب الاخبارية

 

عندما أدافع عن سوريا لا أدافع ﻷسباب طائفية وعندما أتحدث بالشأن البحريني ﻻ تعنيني الطائفة،
ما يعنيني اﻹنسان كانسان ومقدرات اﻷوطان

لا تتفقوا مع نظام سوريا وهذا حقكم

وﻻ تتفقوا مع شعب البحرين وهذا حقكم أيضا،

لكن لنفكر قليلا بما حدث في سوريا وما زال يحدث لنفكر أن سوريا كانت الدولة الوحيدة في العالم كله العربي والغربي التي كانت مديونيتها صفر،

سوريا التي اكتفت ذاتيا وبدأت بالتصدير

سوريا التاريخ والحاضر والمستقبل

سوريا التي دمرت مدنها وجامعاتها ومدارسها ومشافيها ومؤسساتها وجوامعها وكنائسها.

من استفاد من تدمير سوريا؟ ومن أعادها عشرات السنين للوراء،

سيقول بعضكم النظام من فعل ذلك

وأقول لكم ما مصلحة نظام بهدم وطن يحكمه؟

ستقولون من أجل الكرسي وأقول لكم كان باستطاعته أن يحتفظ بالكرسي بمجموعة معاهدات وتواقيع للكيان الصهيوني

ستقولون نظام جبان أرضه محتلة ولم يطلق رصاصة على الجولان،

أقول لكم كانت خطة اﻷسد اﻷب أن يحارب عن طريق امداد المقاومات في فلسطين ولبنان

أعلم أن بعضكم يرفض الفكرة ولكن هذه هي الحقيقة فالنظام السوري هو النظام العربي الوحيد نعم الوحيد الذي يمد المقاومة في فلسطين ولبنان بالسلاح نعم انه النظام العربي الوحيد الذي فعلها ويفعلها،

وكل القصف الجوي الذي تتعرض له سوريا من الطيران الصهيوني هو لتدمير أسلحة تكون في طريقها للمقاومين،

أحببناه أم كرهناه كنا معه أم ضده هذه حقيقة ﻻ ينكرها إﻻ من يريد أن يكذب على نفسه

النظام السوري قمعي. .أنا معكم هو قمعي ولكن اعطوني نظاما عربيا ﻻ يستخدم القمع عندما يرى مصالحه في خطر،

النظام السوري يتخلله الفساد. .نعم وبشدة ولكن اعطوني نظاما عالميا خاليا من الفساد.

لنقف مع سوريا فكلما ضعفت سوريا ضعفنا وكلما تألمت سوريا زاد ألمنا،

لا تقفوا مع النظام لكن فكروا بسوريا بدمشق بحلب بتاريخ يدمر وبدولة تريد أميركا أن تنشر الديموقراطية فيها كما تنشرها في العراق وكما نشرتها بأفغانستان

هل ستقنعونني أن أميركا متأثرة بالظلم الذي يتعرض له السوري أو العراقي ؟

عندما تتأثر أميركا بآﻻم الشعب الفلسطيني وتشرده وقتله لعقود مضت سأصدق خوفها اﻵن،

دعونا نفكر بملايين السوريين الذين لم يغادروا أرضهم ويقاومون الليبي واﻷفغاني والسعودي والكويتي و و و
لنحمي سوريا، لنفكر بها وبشعبها بعيد عن اﻷحكام المسبقة

ألم يقل الكثير من العراقيين ما أحلى أيام صدام بعد أن كانوا ضده،

اﻵن الكثير من السوريين يقولون نتمنى ألف ديكتاتورية و لا هذه الفوضى التي سميتوها ربيعا عربيا.



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
كيف تتوقع نهاية الاحداث الجارية في قطاع غزة؟



تابعونا على الفيس بوك