وكالة كل العرب الاخبارية
على ضوء اعلان بلدية سهل حوران والتي تخدم مناطق بلدتي ' الطرة و الذيب' الواقعة على الحدود مع سوريا ، بأن البلدية قد قامت بتجهيز غرفة عمليات لمواجهة العاصفة 'هدى' ، إلا أنه سرعان ما تحول هذا الإعلان الى سراب على أرض الواقع بناءا على الاتصالات المكثفة التي وردت من سكان تلك المناطق .
ففي بلدة الطرة الحدودية اشتكى مواطنو البلدة من انعدام الإنارة وبشكل نهائي عن البلدة ليلا من أعمدة الإنارة في كافة الشوارع ليلا و العجب أنها تنير وتضاء نهارا فقط ومنذ 3 أيام دون أيما اكتراث من قبل البلدية وشركة الكهرباء لاتصالات المواطنين وشكاويهم .
وما زاد الوضع سوءا وجود أكثر من 20 ألف لاجئ سوري اقتلعت الرياح خيامهم و اضطرت الجهات المعنية الى تأمينهم في المدارس المتواجدة في المنطقة إلا أن الكهرباء منقطعة كما أشرنا منذ 3 أيام و شركة الكهرباء والبلدية كمن يلتقم بوقا في فمه للنداء اليهم ولا يسمعون .
أما في منطقة الذيب الحدودية والقريبة من سد الوحدة فقد اشتكى مواطنوها عبر هاتفيا من انقطاع الكهرباء أيضا منذ 3 أيام مما جعل المواطنين فريسة ما بين الظلام الدامس في المنازل والشوارع وما بين برد 'هدى' القارس ، ولكن شركة الكهرباء والبلدية الى الان بلا مجيب ، مشيرين الى أن أعمدة الإنارة أيضا كما في 'الطرة' تضاء فقط نهارا .
هذه القضية نضعها على طاولة رئيس البلدية بسام الدرابشة الذي وجه له مواطنو الطرة والذيب سؤالا ' أين غرفة عمليات البلدية وهل اقتلعتها هدى مع رياحها العاتية ؟'