المزيد
د. هاني الملقي يكسب الرهان بزمن قياسي بفضل وحسن أفعاله وقراراته الجريئة

التاريخ : 05-01-2015 |  الوقت : 05:16:12

وكالة كل العرب الاخبارية

 

بضع كلمات رددها د. هاني الملقي رئيس سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة منذ قدومه الى المدينة الساحلية أبرزها النظام.. القانون.. الالتزام.. الواجبات.. الحقوق.. الفهم.. التفهم.ولم يسترسل الرجل كثيرا في الحديث والتصريحات معتمدا على مبدأ ثابت هو «أفعال لا أقوال»، متخذا من الهدوء والحوار والعمل الجاد منهجاً في اقناع الجميع ان الوقت قد حان لاعادة الوجه الجميل للعقبة الخاصة بعد ان ضربت المخالفات والتشوهات والاعتداءات وجهها الأرجوان.

شهران أو يزيد.. والملقي يتابع بهدوء تفاصيل المدينة المنهكة بالمخالفات والعشوائيات والاعتداءات.. ويفتح حوارا هادئاً هنا.. ويتابع عملاً منظماً هناك دون ضجيج او استعراض لتنطلق حملته المدعومة شعبياً ورسمياً في ازالة واغلاق كل الاعتداءات والمخالفات بهدوء نادر وترحيب واسع من قيادات المدينة الرسمية والشعبية والتجارية.. وهو يستقرىء الردود المتلاحقة. والاعمال اليومية التي تقوم بها كوادر السلطة مدعومة من الجهات المعنية في اعادة رسم صورة العقبة من جديد.. مدينة تتكىء على البحر..تحرسها القلوب والسواعد الصادقة من ابناء الوطن لتكون النتيجة قيام كثير من المخالفين والمتجاوزين بتفكيك وازالة اعتداءاتهم ومخالفاتهم بأنفسهم احتراماً لمنطق الرجل ومسطرته مع الجميع بعد كلماته المشهوره « لقد ولى عهد الاسترضاء في العقبة « لان الجميع على مسافة واحدة امام القانون والنظام بكل اختصار.

يعيد د. الملقي في ادارته الجادة والجديدة الاعتبار والتقدير للادارات الحكومية في هيبتها وقوتها بعد فترة من الوهن وعدم الثقة فرضتها ظروف وأشخاص تعاقبوا وبعضهم ما يزال على كرسي المسؤولية في العقبة وغيرها محتكما في عمله وبرنامجه الى النظام والقانون والحاكمية الرشيدة التي اساسها العدل والمساواة.

ففي العقبة حاليا تخالف المصالح الكبرى قبل المصالح الصغرى.. وتزال اعتداءات الكبير قبل الصغير لان الجميع سواء أمام القانون لا بل زاد الملقي الامر احتراما وقيمة من خلال البدء في تطبيق القانون اولا بالمصالح والاسماء الكبرى حتى لا يضطر الى سماع عبارة لماذا فلان.. ولماذا تركوا فلان.

العقبة الخاصة.. اسواق تجارية.. واحياء سكنية.. وشواطىء.. وساحات عامة.. وارصفة.. وغيرها ستشهد وجها جديدا عنوانه المشرق الحقوق والواجبات.. واحترام النظام والقانون من خلال ما نشاهده يوميا من فكر اداري جديد يطبقه رجل يرفض في كثير من الاحيان استقبال ضيوفه او التجول مساء «بسيارة الدولة» لانه يعتبر ذلك مخالفة وتجاوزا مضيفا الى سجله الناصع ميزة اخرى منحته مزيدا من التقدير والاحترام عندما تخلى عن رئاسة كافة مجالس الادارات التي يكلف بها رئيس السلطة عادة في اشارة واضحة ورسالة قوية للباحثين عن الكراسي ان الرجل جاء ليعمل لا ان يجلس ليصبح قراره الجريء بمنع كافة اشكال السفر لعشاق التذاكر والطائرات والمؤتمرات الا باذنه شخصيا وللضرورة القصوى ليغلق بابا مفتوحا كان خلال السنوات الماضية مشرعا للمحاسيب والشلل والباحثين عن متعه السفر والمياومات دون ان نشهد ايجابية واحدة لجسر جوي كان مفتوحا من العقبة الى العالم.. وسنشاهد ايضا مزيدا من التغييرات وضبط الايقاع الاداري والمهني في منطقة عاشت ردحا من الزمن حالات الاسترضاء بكافة اشكالها.. وسنشاهد قريبا مدينة خالية من البسطات والاعتداءات والمخالفات لان هناك «رئيسا ً» يحب عمله وينتمي لوطنه وأخلص لقسمه بعيدا عن الحسابات والمصالح الشخصية التي قد يراها الاخرون في الكرسي المتحرك.

د. هاني الملقي.. بعد شهرين ونيف من انحيازك للقانون والنظام والتفهم كسبت الرهان ونلت ثقة العقبة سكانا وزواراً. وأعدت للادارة هيبتها وبريقها بحسن أفعالك وقراراتك الجريئة فأجبرت الجميع على احترام صعوبة القرارات التنظيمية التي هي حديث الشارع العقباوي بكافة اطيافه. وأقنعت تاجراً ومواطناً وسائقاً وزائراً وربة منزل وعاشقاً ابديا للعقبة على كتابة سطر واحد «نعم الرجل المناسب في المكان المناسب» فامضي على بركة الله.



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
كيف تتوقع نهاية الاحداث الجارية في قطاع غزة؟



تابعونا على الفيس بوك