وكالة كل العرب الاخبارية
منعت الأجهزة الأمنية على جسر الملك حسين الشيخ محمد دهامشة إمام مسجد أبو بكر الصديق في كفر كنا - فلسطين المحتلة عام 1948 من دخول الأردن وهو في طريقه لأداء مناسك العمرة يوم الثلاثاء 24-12-2014 .
وتقدم النائب عن الحركة الإسلامية في فلسطين المحتلة عام 48 مسعود غنايم برسالة احتجاج للحكومة الأردنية من خلال السفارة الأردنية في تل أبيب يطلب فيها 'توضيحات حول قيام الأجهزة الأمنية الأردنية بمنع الشيخ محمد دهامشة إمام مسجد أبو بكر الصديق في كفركنا وأمه الطاعنة في السن من عبور الأردن لأداء مناسك العمرة'.
وجاء في رسالة النائب غنايم: 'لقد منعت المخابرات الأردنية يوم الثلاثاء 24-12-2014 الشيخ محمد دهامشة إمام مسجد أبو بكر الصديق في قرية كفركنا من السفر عبر المملكة الأردنية الهاشمية لأداء مناسك العمرة في الديار المقدسة، وكانت برفقة الشيخ أمه الكبيرة في السن وزوجته اللتين لا تستطيعان أداء العمرة بدونه لعجز أمه ولكون الشيخ محرمًا لها ولزوجته. علما أن الشيخ محمد دهامشة هو شخصية معروفة في بلادنا بحسن سيرته وأعماله الإصلاحية دينيا واجتماعيا. وقد انتشر الخبر في مدننا وقرانا انتشار النار في الهشيم، وكان ذلك عبر الصحف والإذاعات وعلى الشبكة العنكبوتية، وقد أثار ذلك ردود فعل غاضبة تجاه الأردن ومخابراته'.
وتساءل النائب غنايم في رسالته عن 'سبب عدم إشعار الشيخ دهامشة أو لجنة الحج والعمرة في بلادنا بعدم الرغبة في عبور الشيخ للأراضي الأردنية من قبل، علما أن الشيخ أرسل جوازه إلى الأردن مسبقا وتم إعداد جواز أردني خاص له. وعن سبب عدم الأخذ بعين الاعتبار أن معه أمه الطاعنة في السن'.
ودعا النائب غنايم 'سفارة وحكومة الأردن إلى توضيح الأمر وتبيان سبب منع الشيخ من دخول الأردن، وتعويض الشيخ عن الغمط الذي وقع في حقه، والتعاون لتوضيح الأمر لجمهورنا العريض'.