المزيد
80 % نسبة التراجع في الحركة على الاستراحات والمحال التجارية بطريق بغداد الدولي

التاريخ : 22-12-2014 |  الوقت : 08:01:28

أدت محدودية حركة سيارات الشحن إلى العراق ضمن طريق بغداد الدولي بعد الأزمة العراقية وانتشار الجماعات المسلحة في العراق إلى تراجع حركة البيع إلى أكثر من 80 % وإلحاق خسائر بأصحاب المحال التجارية والاستراحات التي تتوزع على الطريق.
وقال علي الربابعة الذي يمتلك مجمعا تجاريا على طريق بغداد الدولي أنه بات يدفع من جيبه مصروفات المحال التجارية وأجور الأيدي العاملة لديه، لافتا إلى أن حجم مبيعاته قبل انعدام حركة الشحن على طريق بغداد الدولي تصل الى قرابة 3 آلاف دينار يوميا، فيما تراجعت حاليا إلى 100 دينار.
وأوضح الربابعة أن أجور الأيدي العاملة لديه تصل إلى 2500 دينار شهريا، ما ساهم بزيادة الأعباء والكلف المالية عليه، مشيرا إلى أن محالهم التجارية  لم تشهد مثل هذا التراجع الكبير الذي ساهم بتكدس كثير من البضائع.
من جهته يفكر فريد ذيابات صاحب محطة مياه مفلترة واستراحة وبقالة، بالعمل على نقل جزء من المحال التي يديرها على طريق بغداد الدولي لتعويض جزء من الخسائر التي لحقت به، لافتا إلى أن التاجر في الوقت الحالي يسعى إلى تأمين أجور الأيدي العاملة والمحال التجارية بهدف ضمان ديمومة العمل لحين انفراج الأزمة وعودة الحركة التجارية إلى نشاطها.
وقال ذيابات أن الكثير من المحال باتت شبه مغلقة جراء تدني حركة البيع، مقدرا حجم تراجع حركة التجارة لديهم إلى أكثر من 80 %.
وأوضح أن محالهم كانت تشهد حركة نشطة لا تهدأ من كثرة الزبائن المسافرين سواء القادمين أو المغادرين من العراق وسائقي الشاحنات، الذين اعتادوا على التسوق من هذه المحال من المواد التموينية والمعلبات، اضافة الى تناول وجبات الغذاء المختلفة.
وقال أن عدم توفر الأمان لهم ضمن هذا الطريق دفع بهم إلى التراجع عن شحن البضائع إلى العراق حفاظا على سلامتهم وممتلكاتهم ، فيما لجأ بعض سائقي الشاحنات إلى تغيير مسارهم من خلال معابر أخرى. وأشار عواد اللويبد صاحب سوبر ماركت على الطريق في منطقة الصفاوي إلى أن حركة البيع تراجعت في محله الى أكثر من 90 %، بسبب توقف حركة سيارات الشحن وندرة عدد المسافرين عبر هذا الطريق.
ولفت اللويبد إلى أنه بات يرتكز في بيعه على حركة البيع الداخلي التي يرى أنها غير مجدية، نظرا لانخفاض عدد السكان وتوزعهم في منطقة شاسعة المساحة، موضحا أنه يواجه حاليا صعوبات كبيرة في التغلب على أعباء جمع أجرة المحل والأيدي العاملة ومصاريف الكهرباء.
وكان نقيب أصحاب الشاحنات الأردنية محمد خير الداوود بين أن حركة الشاحنات المتجهة إلى العراق تراجعت من قرابة 400 شاحنة في اليوم إلى 40 شاحنة يوميا.



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
كيف تتوقع نهاية الاحداث الجارية في قطاع غزة؟



تابعونا على الفيس بوك