|
المعتدون.. يقبضون المكافأة !
![]() الحرب العدوانية التي شنتها اسرائيل في صيف هذا العام على غزة لم تكن الاولى ولن تكون الاخيرة، وهي لا تختلف كثيراً عن كل الاعتداءات التي وقعت على الشعب الفلسطيني منذ قررت الحركة الصهيونية قبل اكثر من مائة عام أن تحتل ارضه وتقصيه عن وطنه لتحل محله، هكذا ظلماً وبغياً وبدون رحمة وأمام جميع دول العالم.. ولا داعي للبحث عن الاسباب المباشرة للاعتداء هذه المرة على (جزء) من شعب تحت الاحتلال يكاد يختنق بحصار لا مثيل له في التاريخ وليس مسموحاً له بموجبه أن يسافر أو يتاجر إلا باذن من محتل لا يخجل من تكرار زعمه بأنه منذ سنوات منح غزة استقلالها، وقد استمر الاعتداء خمسين يوما دون تدخل جدي من الأمم المتحدة أو الدول الكبرى وعلى رأسها أميركا وكانها كانت تتفرج ولا أريد أن اقول تتلذذ على المشهد الأليم رغم انها انتفضت فعلاً لشكوى اسرائيل بأن ثلاثة من مواطنيها خطفوا وقتلوا على يد فلسطينيين ثم غضت الطرف عندما ردت إسرائيل على ذلك بتحريك آلتها الحربية الضخمة لتعاقب كل شعب غزة الذي ليس لديه جيش يدافع عنه، ولم يكن هجومها بهدف الانتقام وتحقيق الانتصار فهذا مفروغ منه بل لكي يدمر كل ما تطاله المدافع والطائرات من بنية تحتية ومصانع ومزارع ومن حياة المدنيين في بيوتهم ومدارسهم وحتى المرضى في المستشفيات ( قتل 2245 فلسطينيا بينهم 538 طفلا ) ولكي يدمر معها معنويات هؤلاء الناس الذين لا ذنب لهم سوى أنهم ببساطة احفاد من عاشوا على هذه الارض منذ آلاف السنين، سواء كان اسمهم الكنعانيون ثم أصبح الفلسطينيين فقد كان منهم ومعهم وبينهم من دانوا باليهودية كما الوثنية والمسيحية والاسلام، والمبرر الهدف في آن واحد هو تحقيق وعد إلهي توراتي بمنح اليهود وحدهم كل أرض فلسطين ! تعليقات القراء
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد
|
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
تابعونا على الفيس بوك
|