وجاءت المسيرة التي دعت إليها الحركة الإسلامية وعدد من الحراكات الشبابية والشعبية تحت شعار "القدس هي العنوان"، حيث قال منظموها أن تأتي للتعبير عن "التمسك بالقضايا المركزية للأمة، ورفضا للارهاب الصهيوني في القدس وفلسطين المحتلة، ورفضا للاعتداءات على المسجد الاقصى ومحاولات تقسيمه زمانيا ومكانيا".
وردد المشاركون في المسيرة هتافات تحيي المقاومة الفلسطينية وترفض الحوار مع إسرائيل، وأخرى تطالب بقطع العلاقات العربية السياسية والاقتصادية مع الدولة العبرية.















