بحث وزير التخطيط والتعاون الدولي د. ابراهيم سيف في مبنى وزارة التخطيط امس مع وفد من البرلمان الاسترالي الآثار الناجمة عن استضافة أعداد كبيرة من اللاجئين السوريين، والتي أضافت أعباءً جديدة على الموازنة، وخاصة في السلع المدعومة وقطاعات المياه والتعليم والصحة والطاقة.
واشار الى أهمية مساندة المجتمع الدولي للأردن من خلال الدعم المباشر للحكومة للحد من الأثر الكبير الذي سببته أزمة اللجوء السوري على الاقتصاد الوطني الأردني بمختلف قطاعاته.
وتطرق الوزير سيف الى الخطة الوطنية لتمكين المجتمعات المستضيفة للاجئين السوريين من التعامل مع أثر الأزمة في الأردن والتي تم العمل على اعدادها بشكل وثيق مع الجهات المانحة والمجتمع الدولي ومؤسسات المجتمع المدني وبالتنسيق مع الوزارات المعنية بهدف تحديد متطلبات الحكومة الأردنية للاستجابة بكفاءة وفاعلية وبما ينسجم مع الاحتياجات الوطنية وبالتركيز على المشاريع القصيرة والمتوسطة المدى التي من شأنها أن تدعم القطاعات الرئيسية التي ستساعد المملكة على تحمل هذه الأزمة والتخفيف من تأثيرها على المجتمعات المستضيفة للاجئين السوريين وحماية مكاسب التنمية التي تحققت على مر السنين.
وأشاد سيف بالعلاقات المتميزة التي تربط الأردن مع الحكومة الاسترالية وثمن جهود القائمين على تقديم الدعم والمساعدات الإنسانية والعمل مع الحكومة الأردنية لدعم جهود الأردن في توفير المستوى اللائق من الخدمات وتلبية الاحتياجات للأشقاء السوريين حسب المعايير الإنسانية والدولية، مؤكداً أهمية تنسيق كافة جهود الدعم الذي تقدمه كافة الجهات المانحة في توحيد الدعم نحو الأولويات والاحتياجات العاجلة وبشكل كفؤ.
بدوره أشاد الوفد بدور الأردن الفاعل في استقبال اللاجئين السوريين واستمرار تقديم الدعم والمساعدة لهم وتفهمه للتحديات التي تواجه الأردن والأعباء المترتبة على استقبالهم.
ويضم الوفد الاسترالي كل من النائب فيليب رودوك والنائب كريس فوسيت والسناتور ديفيد فوسيت والسناتور سكوت لدلم.