أكد المدير التنفيذي لشركة توزيع كهرباء محافظة معان المهندس محمد المزايدة ،ان المخزون الاستراتيجي لدى شركة التوزيع من مولدات الكهرباء قد نفد نتيجة الاعتداءات التي تتعرض لها هذه المحولات من قبل المواطنين الذين لا يقدرون قيمة هذه المولدات ودورها في ايصال التيار الكهربائي لهم.
واوضح ان حوادث الاعتداء على المحولات الكهربائية في محافظة معان ارتفعت بشكل كبير في الاونة الاخيرة من خلال اضرام النار في بعض المحولات وإطلاق النار عليها بالإضافة الى سرقة الكوابل وهذه الاعمال كبدت الشركة خسائر مالية لم تكن متوقعة .
وقال «اننا نخشى في القادم من الايام ان تتعرض المحولات الكهربائية الى اعتداءات لان الشركة لا تستطيع ان تفعل أي شيء اذا تم ذلك وسيبقى التيار الكهربائي مقطوعا عن الاحياء والمناطق التي تتعرض المحولات فيها الى اعتداءات لان التيار سيبقى مقطوعا لعدة اشهر لحين وصول محولات من الشركة الصانعة والتي تحتاج الى وقت طويل يستمر لبضعة اشهر ،مبينا انه يوجد في محافظة معان وباديتها (650)محطة تحويل رئيسية وفرعية، مشيرا ان نسبة الفاقد من التيار الكهربائي في محافظة معان تجاوز النسب العادية.
وأوضح المزايدة في مؤتمر صحفي عقده امس بحضور الناطق الاعلامي لشركة توزيع الكهرباء ياسين ال خطاب ومدير الدائرة القانونية زكريا المجالي بحضور المدير الاداري والمالي لشركة توزيع الكهرباء في معان هارون ال خطاب، ان الشركة تنفق ملايين الدنانير سنوياً على صيانة الشبكة الكهربائية لتقديم الخدمات الفضلى للمواطنين في مختلف مواقع تواجدهم . مؤكداً ان الشركة اتخذت استعدادات استباقية لمواجهة فصل الشتاء الحالي حيث قامت بإجراء الصيانة الشاملة للمغذيات الرئيسية.
بدوره اكد الناطق الاعلامي ياسين ال خطاب ان شركة توزيع الكهرباء تسعى جاهدة دائما لإيصال الخدمات الفضلى للمواطنين في مناطق الاختصاص كافة.
وأوضح ال خطاب انه تم توصيل خدمة التيار الكهربائي خلال عام( 2013 )لـ (10350) مشتركا جديدا منهم (9283) مشتركا لعداد طور واحد، و(1067) مشتركا لعداد ثلاثة أطوار مشيراً ان العدد الإجمالي للمشتركين بالتيار الكهربائي حتى نهاية عام( 2013 )وصل الى (209637) مشتركاً مقابل (199287) مشتركا عام (2012 )بنسبة نمو مقدارها (5.2%).
وبين ال خطاب ان كمية الطاقة الكهربائية المباعة في عام( 2013 )بلغت (213.158) مليون دينار أردني، بزيادة في كمية الطاقة المباعة عن العام 2012 بنسبة ( 4.8 %)، في حين بلغت نسبة الزيادة في قيمة الطاقة المباعة (13.8%)، وذلك نظراً لتعديل التعرفة الذي تم بتاريخ 15/8/2013.
وأشار ال خطاب، ان شركة توزيع الكهرباء المساهمة تأسست وفقاً لقرار مجلس الوزراء عام 1997 القاضي بتأسيس شركة منفصلة عن شركة الكهرباء الوطنية لتتولى نشاط التوزيع الكهربائي في مناطق التزويد التابعة لشركة الكهرباء الوطنية، وقيدت في سجل الشركات المساهمة برأسمال مقدره عشرة ملايين دينار تملك الحكومة منه (75%) وشركة الكهرباء الوطنية (25%) منه مقسماً إلى أسهم متساوية بقيمة اسمية دينار للسهم الواحد.
ونوه ال خطاب ان شركة توزيع الكهرباء لا علاقة لها بالتعرفة الكهربائية ، لكن الشركة تشتري الكهرباء من شركة الكهرباء الوطنية وهي شركة تعنى بنقل الكهرباء من شركات التوليد الى شركات التوزيع ، مشيراً ان 4 ملايين دينار تخسرها شركة الكهرباء الوطنية نتيجة انقطاع الغاز المصري.وقال ان عام( 2017 )يبدأ توليد الطاقة الكهربائية من الصخر الزيتي.