وجاء في بيان الحراك " بان اليهود تجرأوا على المقدسات بطريقة لم يسبق لها مثيل منذ الاحتلال فقد قرروا إغلاق الأقصى أمام المصلين ويفكرون في منع الأذان وكأنهم يهيئوننا لأمر جلل كل هذا وغيره من الإجراءات التعسفية والجرائم التي يرتكبها هؤلاء الأوباش بحق مقدساتنا وشعبنا والأمة العربية والإسلامية ، وحكامها في سبات عميق وكأنما الذي يعتدى عليه ليس أرض الإسراء وأولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.
وطالب البيان الحكومة الاردنية القيام بواجبها و اتخاذ موقف حازم و حاسم وبذل مزيد من الجهود لحماية الاقصى باعتبارها صاحبة المسؤولية، مشيرين الى ان على الحكومة "حل مشكلة المشاكل ألا وهي الفقر والبطالة فهذه المشكلة مسئوولة عن جميع المشاكل التي يعاني منها الشباب فليتقوا الله في هذا العنصر المهم والحيوي في المجتمع ".
ومن جانب اخر طالب الحراك ببسط سلطة الدولة على الشارع العام في الطفيلة وإزالة كل الاعتداءات عليه وتفعيل دور الأمن والسير خاصة، مستنكرين في ذات الوقت الاعتقالات والأحكام التي وصفوها بالاحكام الجائرة التي صدرت بحق الاحرار الذين طالبوا بالاصلاح ومحاكمة الفاسدين.















