المزيد
الغذاء العالمي: استبعاد 12 ألف من أسر اللاجئين السوريين التي تملك إمكانات

التاريخ : 15-10-2014 |  الوقت : 08:04:56

بدأ برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة (WFP) باتخاذ إجراءات جديدة لضمان وصول المساعدات للأسر الأكثر تضرراً وضعفاً من بين نصف مليون لاجئ سوري في الأردن يتلقون المساعدات الأساسية من خلال القسائم الغذائية.
و سيتم استبعاد حوالي 12 ألفاً من الأسر التي تملك إمكانية الوصول إلى موارد وعائدات مالية كافية أو شبكات الدعم لتلبية الاحتياجات الغذائية الخاصة بها من برنامج القسائم الشهرية الخاص ببرنامج الاغذية العالمي، بحسب بيان صحفي لبرنامج الاغذية العالمي.
وتأتي هذه الخطوة وفقا للبيان، في أعقاب نتائج عملية الرصد الشامل للأمن الغذائي (CFSME)، وهي دراسة أجراها برنامج الأغذية العالمي في أوائل عام 2014 لتقييم مستوى الأمن الغذائي بين اللاجئين السوريين المسجلين الذين يعيشون في المجتمعات الأردنية.
وتظهر الدراسة التي أجراها البرنامج، أن 85 بالمائة من الأسر السورية اللاجئة لا تملك ما يكفي من المال لتوفير الغذاء لأفراد الأسرة دون دعم برنامج القسائم الشهري الخاص ببرنامج الأغذية العالمي.
ووفقاً للدراسة، فإن الأسر السورية اللاجئة تصبح أكثر تعرضاً لإنعدام الأمن الغذائي كلما طالت فترة بقائها في الأردن، وبالتالي أكثر اعتماداً على المساعدات الغذائية التي يقدمها برنامج الأغذية العالمي لتلبية احتياجاتهم الغذائية الأساسية.
وقال جوناثان كامبل منسق عمليات الطوارىء لبرنامج الأغذية العالمي في الأردن « من الصعب أن يتم تحديد من هم حقاً بحاجة إلى مساعدات البرنامج ومن لا يحتاجون إليها في المراحل المبكرة من عملية الطوارىء، ولكن مع استمرار الأزمة أصبحت عملية تقليص برنامج الاغذية العالمي للمساعدات الغذائية لتصل للعائلات السورية الاكثر حاجة أمراً ضرورياً، ومع توفر المزيد من المعلومات التي تم التحقق منها في الميدان، يستطيع البرنامج حالياُ القيام بهذه العملية «.
وأضاف كامبل « في البداية، طلب برنامج الأغذية العالمي من الأسر التي تستطيع توفير احتياجاتها من الغذاء والتي لا تحتاج إلى المساعدات، ابلاغ البرنامج بذلك، وقد قامت بعض الأسر بالفعل بالإنسحاب الطوعي من برنامج المساعدات، ويقوم البرنامج حالياً بأخذ المزيد من الإجراءات حيال هذا الأمر، حيث أن كل قرش يتم صرفه على أسرة غير محتاجة، هو قرش يتم أخذه من الأسر الأشد حاجة للمساعدات».
واوضح كاميل، أنه تم ابلاغ اللاجئين الذين سيتم إيقاف تقديم المساعدات لهم بالقرار، في حين يمكن لهذه الأسر تقديم طلب التماس إن كانت لديها أسباب واضحة تثبت حاجتها إلى المساعدات الغذائية، ويعمل البرنامج بشكل وثيق مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والشركاء لمراقبة البرنامج وضمان استمرارية وصول المساعدات إلى المحتاجين.
ويذكر أنه يستفيد في الأردن حوالي 540 ألف لاجئ سوري، معظمهم ممن يعيشون في المجتمعات الأردنية، من المساعدات الغذائية الشهرية والتي يتم صرفها من المحلات التجارية المحلية من خلال برنامج القسائم الإلكترونية المبتكر لمساعدتهم على تلبية احتياجاتهم الغذائية بشكل فعال، وحتى اليوم ضخ برنامج الأغذية العالمي أكثر من ربع مليار دولار أمريكي في الاقتصاد الأردني.
ويحتاج برنامج الاغذية العالمي للحصول على 35 مليون دولار أسبوعياً لتلبية الاحتياجات الغذائية للأسر المتضررة من النزاع في سورية واللاجئين في البلدان المجاورة.



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
كيف تتوقع نهاية الاحداث الجارية في قطاع غزة؟



تابعونا على الفيس بوك