وأكد الحراك الإصلاحي أنّ الخصخصة شاهد على ضياع ثروات الاردن منذ زمن طويل ومثال ذلك الفوسفات والميناء والمطار.
وبيّن الحراك الإصلاحي أنّ فعاليته جاءت ردّاً على الموضوع المتعلق بما يسمّونه " كنوز عجلون " مبيناً خطورة تضليل الرأي العام.
وأكد الحراك الإصلاحي أنّ الوقفة تأتي ثأراً لكرامة الشعب الأردني الذي ينظر له المسؤول على أنه غير مؤهل ولا تليق به الحرية والكرامة.
وأكد الحراك أيضاً أنّه عندما فشلت أجهزة الدولة في تجييش الرأي العام تجاه أخطار خارجية لجأوا إلى صناعة الخوف والتي لن تنطلي على أبناء الشعب الأردني".
وأشار أمين سر ائتلاف جرش للتغيير المهندس حيدر الكايد إلى الأخطار المحدقة بالمسجد الأقصى المبارك وقال إن الأمة منشغلة بأخطار خارجية مع قوات التحالف بينما المسجد الأقصى الأسير يتعرض لأشرس مؤامرة في ظل غياب الدور الاسلامي والعربي ، حيث تهب نساء المقدسيين لنجدة الأقصى في غياب الرجولة".
وبيّن أهمية الإيمان بالله كعامل أساسي في قوة الأمة وعزّتها وقال: لن يتحرّر المسجد الأقصى إلا بعودة جيل الشباب المسلم إلى القرآن الكريم كتاب ربهم وبمثل هؤلاء حفظ الله غزّة عندما سُدّت في وجهها أبواب الكون''.














