المزيد
الرئيسية   >  
اجتماع حاشد لأهالي عجلون للبحث عن كنز هرقل المفقود

التاريخ : 22-09-2014 |  الوقت : 07:35:38

يُتوقع أن يعقد أهالي عجلون اجتماعًا لمناقشة موضوع الانباء التي تداولت حول اكتشاف كنز هرقل المفقود.
"السبيل" توجهت الى مكان المغارة التي تم التنقيب عنها، والتقت مواطنين مجاورين لها، رووا لها ما حدث من مأس بحق هذا الكنز الذي من المفترض ان يعود الى خزينة الدولة، ويستفيد منه جميع ابناء هذا الوطن.
وبحسب شهود العيان الذين التقتهم "السبيل"، فإن المنطقة أغلقت ظهر الخميس في الساعة الثانية من تقاطع ارحاب شمالا الى تقاطع سامتا مثلث النعيمة جنوبا، والمسافة بينهما تقدر بحوالي 1500 متر.
وأضافوا: "في تمام الساعة الرابعة عصرا أخلي جميع السكان ومحلات الميكانيك على مثلث ارحابا واسامتا والمحلات الواقعة بين التقاطعين، وتم اخلاء جامعة عجلون الوطنية حتى من الامن الجامعي، واعطيت الاوامر لموظفي الجامعة والامن والسكان بعد مغادرتهم منازلهم أن يقوم بفتح النوافذ؛ لأن هناك تفجيرا سيجري في المنطقة من قبل الجيش حتى لا تتكسر النوافذ".
وأكدوا أنهم حاولوا المرور بين تقاطع ارحابا وسامتا الا انهم لقوا رفضا قاطعا من اجتياز هذه المنطقة، مبينين أنه قيل لهم إن هناك انهيارات في المنطقة وتجريفا يجري لرفع الانقاذ.
وقالوا: "عدد الآليات التي كانت في المنطقة بين التقاطعين كان 17 جيبا لون اسود، منها سيارة همر لون سكري يعتليها هوائي طويل، يعلو السيارة بحوالي مترين جميعها دفع رباعي".
وأشاروا إلى أنه في الساعة الثانية من صباح الجمعة "تم التفجير الأول لباب المغارة، وكان قويا جدا بحيث شعرنا باهتزاز الارض من تحت ارجلنا، بعدها تم تثبت رول بلاك فوق المغارة، ونزلوا بواسطة الحبال الى المغارة هم والمعدات التي يحملونها من اجل انتشال الكنز".
وتابعوا: "في تمام الساعة 45ر2 صباحا حضرت شاحنة كبيرة تم فتح ابوابها من اعلى الشاحنة أوتوماتيكيا من السقف وقفت حوالي 15 دقيقة تم تحميلها وبسرعة بشكل كامل من امام المغارة بواسطة روافع من الشارع الرئيسي".
وأكدوا أنهم "شاهدوا شاحنة اخرى كالجرار مكشوفة ليس لها قفص كتلك التي تحمل الاسمنت، تم تحميلها ببقج كبيرة، تتسلع لحوالي متر مربع من الرمل؛ لأن هذه التباتيات تستعمل نقل الرمل الكواس، تم استعمالها لنقل الذهب في عجلون".
وقالوا: "بعد ذلك تم صب باب المغارة بالاسمنت المسلح بواسطة بمب وخلاطات باطون جاهز، وبعد حسب الشهود تم غسل المنطقة كاملة بالمياه، وبحسب الشهود كان هناك 7 خزانات من المياه بسعة متر واحد للخزان".
وأكدوا ان مدة العمل استمرت من الساعة الثانية ظهرا وحتى الساعة الخامسة بعد الفجر.
صاحب الارض د.محمد قاسم القضاة قال: "إن ما جرى من حفريات في الارض التي تعود ملكتها لنا جاء بطريقة غير قانونية، وبعد ان سمعنا ان هناك حفر فيها توجهت الى المنطقة، ولكن مع الاسف لم استطع الوصل الى ارضي لأنني منعت من قبل الاجهزة الامنية التي كانت تغلق الشارع الرئيسي بشلك كامل، ولم نُستشر في عملية الحفريات، هناك تناقض في تصريحات المسؤولين منهم محافظ عجلون ووزير الاعلام حول انهيارات في المنطقة".
وأكد ان المنطقة صخرية، ولا يمكن ان يحصل فيها أي انهيار، وهذا تم كشفه بعد ان تمت هذه العملية لم يكن هناك أي انهيارات، مضيفا: "يا حكومتنا احترموا عقولنا! ما جرى في هذه المنطقة يجب علينا جميعا معرفته".
وتبعد المغارة -وفق شهود العيان- عن الشارع الرئيسي نحو ثلاثة امتار، وتعد خربة هرقلا من الخرب القديمة والاثرية بحسب خبراء في الاثار، وهي تمتد من مثلث ارحابا شمالا وخلف جامعة عجلون الوطنية شرقا، وكثيرون اكدوا وجود دفائن في هذه المنطقة، وطبيعة المنطقة صخرية صلبة جدا.

السبيل



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
كيف تتوقع نهاية الاحداث الجارية في قطاع غزة؟



تابعونا على الفيس بوك