وكالة كل العرب الاخبارية
نظّم الحراك الإصلاحي في محافظة جرش فعاليتين إصلاحيتين أحدهما في بلدة سوف والأخرى في مدينة جرش طالب فيها بإلغاء اتفاقية وادي عربة وإغلاق السفارة الصهيونية في عمّان واعتبر حرية التعبير حقاً من حقوق المواطن الأردني كفله له الدستور .
وقد نظّم تجمّع أبناء جرش للتغيير عقب صلاة الجمعة اعتصاماً إصلاحياً أمام مسجد حذيفة بن اليمان في مدينة جرش بعنوان " ما بُني على باطل فهو باطل " طالب فيه النظامَ إعادةَ السلطات إلى الشعب الأردني واعتبر اتفاقية وادي عربة والسفارة الصهيونية باطلة .
وطالب التجمّع الحكومةَ الأردنيةَ بعدم السماح بزجّ الجيش الأردني لمقاتلة تنظيم داعش نيابة عن الصهاينة والأمريكان .ورفض التجمّعُ قرارَ الحكومة الأردنية باعتقال الناشطين الإصلاحيين في الأردن وطالبوا بالإفراج عنهم ، وطالبوا بالإفراج عن الناشط السياسي من مدينة جرش المهندس عبد الهادي الحوامدة المدير السابق لبلدية سوف .
من جهة أخرى نظّم ائتلاف جرش للتغيير عقب صلاة الجمعة وقفةً رمزيةً أمام مسجد النور في بلدة سوف بعنوان " مستمرّون " تنديداً واستنكاراً لما حدث في الجمعة الماضية من قيام مواطنين بالتشويش على اعتصامهم وتخريب فعاليتهم مؤكدين أنّ فعاليتهم هذا اليوم جاءت لإبراز الصورة الحقيقية للحراك الإصلاحي السلمي على حد تعبيرهم .
وبيّن الائتلافُ أنّ حراكهم الإصلاحي يوجّه أنظارَ الناس إلى الأخطار المحدقة بوطنهم من فساد وغلاء ومحسوبية وسرقة للثروات وهدر للمال العام وبطالة وضيق عيش .
وطالب الائتلافُ الحكومةَ الأردنيةَ أن تهتم بالمواطنين وتعالج مشاكلهم المتزايدة بدلاً من ملاحقة الإصلاحيين الذين يجاهدون بالكلمة وبسلمية واضحة .
ورفع الحراكيون لافتاتٍ كُتب عليها : فلسطين اغتصبت بوعد من بلفور وستحرّر بوعد من الله ، الغاز الفلسطيني ثروة عربية محتلة ، سد حاجة الفقير أولى من تقاعد النائب والوزير ، الحرية لعبد الهادي الحوامدة ، ما بُني على الباطل فهو باطل ، الدستور الأردني لم يأتِ بإرادة شعبية .