وكالة كل العرب الاخبارية
يقول النائب عبدالله عبيدات كانت الساعه الرابعة الا ثلث ..كنت في صراع بين جوعي والذهاب الى المطعم وبين الذهاب الى رئاسة الوزراء لمتابعة احتياجات وطلبات ناسي واهلي ..فانتصرت على جوعي ..
ليس هنا الموضوع وعند عودتي الى بيتي في منتصف الطريق شاهدت شابا وتذكرت بانني اعرفه وهو يعمل مراسلا في رئاسة الوزراء ..فتعاطفت معه وعرضت عليه ان اقله الى منزله ..وفي الطريق تبادلت اطراف الحديث معه لمدة عشرة دقائق وكنت اعتقد انني اكلم شخصا بسيطا بحكم وظيفته واثناء الحديث ادركت انني البسيط امام هذه القامه الفكريه التي اقف لها احتراما ....
وجدت شابا مثقفا من نوع اخر ليست ثقافة النت والفيس بوك وانما ثقافة الحياة والتجارب والعلم وارضاء الله عز وجل
كان عبدالرحمن مترددا في حديثه معي ثم طلب ان يتكلم بصراحة فقلت له تكلم بما شأت فقال لي عبارات اشعرتني بانني صغيرا امام قامته وخلقه ودينه وثقافته
قال ( يا سعادة النائب الناس في غفلة وتائهه ومضللة ..يموت ارجل تلو الرجل ودولا تتفتت وشعوبا تحتضر وتباد وتذبح من الوريد الى الوريد والناس في غفلة يعمهون ..الناس غافلة ولا تدري ما يدور بها والبعد عن الخالق والدين اشقاهم واتعسهم )
ارجو منك يا سعادة النائب ان تقبل نصيحتي ( اياك ان تكون في مركب الغافلين واركب في مركب الذين يسعون لرضاء الله سبحانه وتعالى وافعل كل ما يرضي الله واحتسبه لوجهه ولو حاربك العالم اجمع )
ثم قال نحن مقبلون على مرحلة مفصلية بالحياة لا ينجينا منها سوى طاعة الرحمن فقلت له يا عبدالرحمن انت من يستحق ان يقال عنك سعادة ونحن امامك صغارا
ربي اجعلني من الحامدين الشاكرين والذين يحرصون على رضاك وطاعتك