|
مجلس الوزراء صادق على الاتفاقيات مع الشركة الاستونية
![]() اقر مجلس الوزراء امس الاتفاقيات الاربع الموقعة مع شركة انفيت الاستونية، بعد التوافق على جميع بنودها مع الشركة الاستونية ووزارة الطاقة مسبقا خلال اجتماع عقد في عمان في 18 اب الماضي تم خلاله بحث جميع الاشكاليات في الاتفاقيات الاربع. وقال وزير الطاقة والثروة المعدنية د. محمد حامد في تصريحات خاصة لـ «العرب اليوم» ان مجلس الوزراء اقر امس الاتفاقيات الاربع مع الشركة الاستونية لتوليد الكهرباء بالحرق المباشر للصخر الزيتي. وأضاف الوزير حامد انه تم تحديد موعد مع الشركة الاستونية للحضور إلى عمان مطلع الاسبوع المقبل لتسليمهم نص الاتفاقيات التي تشمل «اتفاقية شراء الطاقة مع شركة الكهرباء، واتفاقية تأجير الأرض مع وزارة المالية واتفاقية التعدين مع سلطة المصــــادر الطبيــــعية المتوقــــف عملها حاليا بعد إلغائها ودمجها في هيئة تنظيم قطاع الكهرباء، والاتفاقية الرابــــــعة هــــــي اتـــفاقية التنفيذ مع الجهة المنــــفذة». وكشف حامد انه تم منح الشركة الاستونية الاعفاءات الضريبية التي تم الاتفاق عليها، لتتمكن الشركة من بيع الكهرباء للحكومة الاردنية بالاسعار التي تم الاتفاق عليها مسبقا، مؤكدا ان معدل سعر بيع الكهرباء لشركة الكهرباء الوطنية 95 فلسا للكيلو واط ساعة. رئيس مجلس ادارة شركة العطارات للطاقة (ابكو) اندريس انيجالغ قال في مقابلة اجرتها صحيفة «العرب اليوم» في وقت سابق: من الممكن رفع الطاقة التوليدية للكهرباء فوق 470 ميغاواط كهرباء من خلال بناء محطات طاقة تعمل بالصخر الزيتي، حيث كميات الصخر الزيتي الموجودة في الأراضي الأردنية «وفيرة». ونوه إلى أنه في عام 2010 تم تخصيص منطقة امتياز لشركة إنيفيت وشركائها لمشروع نفطي، حيث تشكّل هذه المنطقة 72 كم2 من صحراء منطقة العطارات التي تقع 110 كم جنوب شرق عمان، وسيتم تخصيص نحو 24 كم2 من منطقة الامتياز لغايات تعدين الصخر الزيتي لاستخدامه في مشروع الطاقة. وأشار انيجالغ إلى أنه إذا قررت الحكومة الأردنية إعطاء الأولوية لتوليد الطاقة ورفع الطاقة التوليدية من الصخر الزيتي يمكن تخصيص أجزاء إضافية من منطقة الامتياز لهذا الغرض. ويسعى الأردن لإيجاد حلول دائمة للحد من ارتفاع فاتورة الطاقة من خلال ايجاد مصادر بديلة للطاقة، ابرزها توليد الكهرباء من الصخر الزيتي والمفاعل النووي ومشروعات الطاقة البديلة «الشمسية، والرياح»، وبحث استيراد الغاز من غزة، وذلك لتخفيض تكاليف الوقود الثقيل والسولار. وسجلت فاتورة الطاقــــة العـــــام الماضي 4.2 ملـــــيار دينار 21 من مئة من الناتج الإجمالي. ووقعت شركة الكهـــــــرباء الوطنــية مؤخرا محضر اجتماع حول الاعداد لدراسة شاملة لقــــــــــطاع الكهرباء في الاردن للفترة 2015 – 2034، ستتضمن سيناريوهات قصيرة وطويلة المدى لتطوير قطاع الكهرباء الأردني، وستنبثق عن الدراسة مخرجات تتضمن توقعات الأحمال الكهربائية ودراسة التوسع في التوليد والنقل الكهربائي، والتقرير الاستراتيجي والخطة الاستثمارية لشركة الكهرباء الوطنية. وتتـــــوقع وزارة الطاقة والثــــروة المعدنية ان يرتفع الطلب على الطاقة الاولية في المملــــكة 5.5 % حتى عـــــام 2020 وان يبلــــغ نحو 12.5 مليون طن مكافئ نفط بزيادة مقدارها 50 من مئة عن استهلاك عام 2013. تعليقات القراء
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد
|
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
تابعونا على الفيس بوك
|