|
المذيعة فاطمة نبيل : لا أنتمي لجماعة الاخوان المسلمين … والتليفزيون المصري قتلني مهنيا لاني محجبة
![]() حصلت فاطمة نبيل على اهتمام إعلامي كبير بسبب ظهورها على شاشة التليفزيون المصري بالحجاب، لتكون أول مذيعة محجبة لنشرة الأخبار منذ أنشاء التليفزيون. ربط عدد كبير من المتابعين اسمها بجماعة الإخوان المسلمين، بسبب تعيينها في عهد الرئيس الأسبق محمد مرسي، حيث أجرت اختبارات قبل نجاحه في الرئاسة، وبعد اجتيازها تلك الاختبارات أخبرها القائمون على رئاسة قطاع الأخبار أنه مازال ظهور المحجبات في النشرات الإخبارية ممنوعا. في هذا التوقيت كانت قد ظهرت قنوات عديدة من الممكن الانتداب لها من التليفزيون المصري وكانت أولها قناة مصر 25 الإخوانية التي تستقبل المذيعات المحجبات للظهور على شاشاتها، لتنتقل إلى التليفزيون مرة أخرى بعد نجاح مرسي بالرئاسة وتولي صلاح عبد المقصود منصب وزير الإعلام. ولكن هل حقا فاطمة نبيل إخوانية؟.. وأين وصلت أزمتها مع التليفزيون؟.. وقناة الجزيرة الفضائية؟.. أسئلة تجيب عليها الإعلامية الشهيرة في حوارها التالي. بداية: ما آخر تطورات أزمتك مع التلفزيون المصري وإلى متى سيستمر قرار استبعادك؟ أزمتي ليست مع التلفزيون المصري ولكن مع إدارته التي نحتني جانبا وعملت على تهميشي وقتلي مهنيا وتتعنت ضدي لمجرد أنني محجبة، أو عملت لفترة في قناة الجزيرة القطرية، وباتت لا تريد ظهور محجبات دون مراعاة المهنية والأداء المتميز أو الموقف الوطني الذي اتخذته ورفضي الاستمرار في العمل في قناة الجزيرة التي دأبت على مهاجمة مصر وجيشها في أعقاب ثورة 30 يونيو ولا يتم السماح لي إلا بقراءة بعض تقارير صوتية فقط. هل هناك تصفية حسابات في ظل وجود الإدارة الحالية للتلفزيون المصري؟ بالتأكيد، الأمر كله عبارة عن تصفية حسابات -ومهاترات فارغة- بعد صدور فرمانات من رئيس قطاع الأخبار صفاء حجازي بعدم ظهوري في نشرات الأخبار والأمر كله عبارة عن مواقف شخصية تحمل في طياتها مزايدات على الوطنية والانتماء دون الحرص على الجانب المهني الذي أتمتع به ويشهد لي به كثيرون والحمد لله، ولا أعتقد أنني لمجرد عملي في قناة الجزيرة القطرية سأوصم بالعار على هذا، كما انطلقت شائعات رخيصة ضدي بأنني ذات ميول إخوانية ونشرت بعض المواقع الإخبارية أن استبعادي من قراءة نشرات الأخبار بالتلفزيون لكوني قد هاجمت الجيش المصري على قناة الجزيرة وقت عملي بها ولهذا يتحتم تنحيتي الآن عقابا لي على ذلك، وكل هذا افتراء وكذب لأني لم ولن أوجه سموم الكلمات إلى جيشنا الوطني، خاصة وأن زوجي احد من يتشرفون بارتداء البدلة العسكرية كضابط بالقوات المسلحة، وألا تتذكر لي إدارة التلفزيون أنني استقلت على الهواء لرفضي لسياسات قناة الجزيرة المعادية لمصر وجيشها العظيم. ولكن البعض يرى أن قرار دخولك ماسبيرو في عهد المعزول محمد مرسي كان جزءا من سياسة أخونة الدولة.. ماردك؟ اختياري كمذيعة أخبار تم على أساس مهني، ومعايير خاصة بالكفاءة، ولا يجب أن يكون هناك تصنيف للمذيعات المحجبات وغير المحجبات، والحجاب لا يعني انتماء صاحبته إلى أي مذهب سياسي. لماذا يؤكد البعض أنك إخوانية؟ لا أنتمي إلى الجماعة أو أي حزب ينتمي إلى التيار الإسلامي، لكني عملي بقناة مصر 25 التابعة لجماعة الإخوان كانت هي الفرصة الوحيدة التي أتاحت لي الظهور بالحجاب آنذاك، وهو ما جعلني أرتبط في أذهان الكثيرين بانتسابي لها، لكني عملت بالكثير من الفضائيات العربية، إضافة إلى أنني ابنه ماسبيرو وحقيقة انتقد تصنيف البعض المذيعة المحجبة على أنها تابعة لفكر أو جماعة بعينها. وكالة كل العرب الاخبارية تعليقات القراء
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد
|
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
تابعونا على الفيس بوك
|