محافظات- انطلقت في أكثر من مدينة وبلدة وقرية مسيرات وتظاهرات، تندد بالعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وتحيي المقاومة الفلسطينية في مواجهتها للعدوان.
ففي عمان نظمت الحركة الإسلامية بالتعاون مع الحراك الشعبي والشبابي، مسيرة انطلقت من أمام المسجد الحسيني بوسط البلد عقب صلاة الجمعة.
وردد المشاركون في المسيرة هتافات تحيي صمود الغزيين، ممجدين بسالة المقاومة الفلسطينية في مجابهة العدوان، حاملين الأعلام الفلسطينية، فيما تقنع بعض المشاركين بأقنعة "الأنونيموس الفلسطيني".
كما وجه المشاركون التحية لكتائب المقاومة وعلى رأسها كتائب القسام، وقال القيادي في الحركة كاظم عايش أن معركة "العصف المأكول كشفت الكثير ممن يدعون الانتساب إلى العروبة والإسلام، وكشفت أنظمة تآمرت على شعوبها وكشفت أقواما ممن تسموا بالعلماء فإذا هم خارج دائرة الإسلام والمسلمين".
وتساءل "لماذا لم تسارع أميركا لإيقاف مذبحة غزة؟ ولماذا لم تسارع لإنقاذ أطفال غزة؟ حتى المساعدات الإنسانية لم تقدم منها شيئا.. بل زودت إسرائيل بالمزيد من الأموال والطائرات والقذائف لضرب مساجد غزة وأطفال غزة ونسائها".
وقال عايش موجها حديثه للشعب الأردني "نحن على العهد معكم، فدماء أطفال غزة ونساؤها دين في أعناقنا حتى نسترد حقهم من دماء الصهاينة المعتدين".
بدوره، تحدث نقيب الأطباء السابق الدكتور طارق طهبوب في كلمة له خلال المسيرة وباللغة الإنجليزية، عن المجازر التي ارتكبها جيش العدو في القطاع، داعيا الدول التي تقدم الدعم المالي لإسرائيل بالتوقف عن دعمها لأنها تستهدف قتل المدنيين العزل.
وشدد طهبوب على أن المقاومة الفلسطينية ستنتصر في النهاية، وأن الشعب الأردني يقف خلفها وخلف كل من يقاوم المحتل.
وقال القيادي في جماعة الإخوان المسلمين في مخيم البقعة وعين الباشا سلمان المساعيد إن "عشرة آلاف جريح وألفي شهيد معظمهم من الشيوخ والنساء والأطفال، هي حصيلة العدوان الصهيوني على القطاع".
وحيا المساعيد الشرفاء والأحرار من العشائر في المدن والقرى والمخيمات الذين هبوا لمناصرة الأهل في القطاع.
وجدد مطالب الأردنيين بـ"طرد السفير الإسرائيلي وإغلاق السفارة الاسرائيلية في عمان وإلغاء معاهدة وادي عربة"، واصفا هذه المطالب بأنها "شعبية لا جدال فيها".
كما انطلقت أمس مسيرة لدعم أهل غزة من أمام مسجد الروضة في عمان باتجاه صرح الشهيد، شاركت فيها فعاليات شعبية وشبابية وشخصيات وطنية وقوى حزبية.
وحيا المشاركون صمود المقاومة الفلسطينية في القطاع وثبات أهلها الصامدين أمام العدو الصهيوني، مثمنين بطولاتهم في الدفاع عن أرضهم في حربهم العادلة ضد الاحتلال.
واستذكر المشاركون الذين رفعوا الأعلام الأردنية والفلسطينية بطولات الجيش العربي الأردني في القدس وباب الواد واللطرون، كما رفعوا صور الفداء والتضحية التي قدمها هولاء الشهداء، وعلى رأسهم المرحوم الشهيد البطل كايد المفلح العبيدات".
وطالب المشاركون بعدم سكوت العالم العربي والإسلامي عن كشف المجازر والدمار التي سببتها وماتزال الة الحرب الاسرائيلية.
وفي الزرقاء، نفذت الحركة الإسلامية وحزب الجبهه الشعبية مسيرة، انطلقت من مسجد عمر بن الخطاب، حيوا فيها مقاومة اهل غزة، ونددوا بالعدوان الإسرائيلي عليهم، مطالبين بـ"إغلاق السفارة الإسرائيلية في عمان"، ووقف العدوان.
وأكد المتحدث باسم "الوحدة الشعبية" عماد المالحي على المطالبة بـ"إغلاق السفارة" واتخاذ الحكومة لإجراءات حقيقية لوقف العدوان.
وطالب المفاوضون من القيادات الفلسطينية، بعدم التنازل عن أي من شروطهم، داعيا الدول العربية للوقوف مع المطالب المشروعة للمقاومة الفلسطينية.
كما ندد المشاركون في المسيرة بالصمت العربي حيال العدوان على القطاع، مطالبين الدول العربية بالتدخل والوقوف بجانب الشعب الفلسطيني والمقاومة.
وأكد المشاركون على ضرورة تدخل المجتمع الدولي والوقوف إلى جانب الفلسطينيين لرفع الظلم والحصار عنهم.
وفي العقبة، نظمت الحركة والفعاليات الشعبية وقفة احتجاجية أمام المسجد الكبير، تنديدا بالعدوان الصهيوني على القطاع، مطالبين برفع الحصار عنه و"طرد السفير الصهيوني من عمان".
وقال القيادي في الحركة طالب أبو عبدالله إن "حماس أبهرت العالم بفضل المجاهدين المخلصين من ابناء الشعب الفلسطيني الاعزل".
وطالب أبو عبدالله الحكومة بـ"إلغاء معاهدة وادي عربة ووقف التطبيع مع العدو الصهيوني"، منتقدا الحصار المفروض على القطاع واصفا إياه بـ"الظالم".
وفي الطفيلة، نظم الحراك الشعبي مسيرة انطلفت من مسجد الطفيلة الكبير باتجاه مبنى المحافظة، تحت عنوان جمعة "لبيك غزة"، دعا فيها المشاركون للوقوف إلى جانب الأهل في غزة أمام "الهجمة الصهيونية الشرسة".
وأشاروا إلى أن انتصارات المقاومة في الهجوم البربري الذي قامت به إسرائيل "لم تكن تأتي إلا من خلال إيمان قوي بالله"، مؤكدين على أن "عقيدة الجهاد ما تزال راسخة في شعب لا يعرف الاستسلام".
ودعوا الأمة العربية والإسلامية لـ"الوقوف صفا قويا متلاحما إلى جانب الأخوة الذين ظلوا وما يزالون ينافحون للوصول إلى تحقيق النصر الذي يمهد لأرضية انتزاع الحقوق المسلوبة".
وثمنوا "البطولات التي أنجزها المقاتلون في غزة الصمود، والتي فاقت كل تصور لتحارب جيشا مزودا بالأسلحة الحديثة الفتاكة التي لم تفت من عضدهم، ولم تهيئ إلا نفوس مشتاقة للموت في سبيل الله دفاعا عن شرف الأمة وكرامتها وعزتها".
وكالة كل العرب الاخبارية