تراجع سعر خام برنت امس إلى ما دون 103 دولارات للبرميل ليصل إلى أدنى مستوياته في أكثر من عام في ظل وفرة في الإمدادات طغت على أثر مخاطر تعطل الإنتاج بسبب التوترات في العراق وليبيا.
ويعتبر هذا اليوم الرابع على التوالي الذي ينخفض فيه خام القياس الأوروبي بعد أن أشارت وكالة الطاقة الدولية إلى وفرة الإمدادات في الأسواق العالمية وتخمة في المعروض بحوض الأطلسي.
وزاد إنتاج منظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك» إلى أعلى مستوياته في خمسة أشهر عند 30.44 مليون برميل يوميا في تموز حيث طغت زيادة إنتاج السعودية وليبيا على تراجعه في العراق وإيران ونيجيريا.
ونزل سعر برنت في العقود الجلة تسليم أيلول 57 سنتا إلى 102.45 دولار للبرميل، وكان العقد الذي يحل أجله يوم الخميس الماضي تراجع إلى 102.37 دولار مسجلا أضعف مستوى لعقود أقرب استحقاق منذ أول تموز 2013، وانخفض سعر الخام الأمريكي 17 سنتا إلى 97.20 دولار للبرميل متراجعا للجلسة الثانية على التوالي.
الذهب
استمد الذهب دعما فوق 1300 دولار للاونصة مع إقبال المستثمرين على المعدن النفيس باعتباره ملاذا امنا بسبب ضعف ثقة المستثمرين في ألمانيا والمخاوف من تأثر أوروبا اقتصاديا بالأزمة في أوكرانيا.
ووجد المعدن الأصفر دعما في الإقبال على أدوات الاستثمار الامنة في ظل معاناة الأسهم السيوية بعد توقف موجة صعود استمرت يومين في وول ستريت إذ تقوض الأزمة في أوكرانيا ثقة المستثمرين.
وزاد سعر الذهب في المعاملات الفورية 0.2 % إلى 1310.30 دولار للاونصة بعد استقراره عند الإغلاق في الجلسة السابقة. واقتفت الفضة أثر الذهب لتصعد نحو 1% إلى 20.03 دولار للأونصة، وارتفع البلاتين 0.5 % إلى 1468.6 دولار للأونصة بينما زاد البلاديوم 0.3 % إلى 875.1 دولار للأونصة.
الاسهم العالمية
ارتفعت الأسهم في طوكيو للجلسة الثالثة على التوالي امس حيث طغت الامال في زيادة مشتريات صندوق التقاعد الحكومي العملاق على التأثيرات السلبية للصراع في أوكرانيا وبيانات صينية ضعيفة.
وانكمش اقتصاد اليابان 6.8 % على أساس سنوي في الربع الثاني من العام في أكبر انخفاض منذ الزلزال المدمر وأمواج المد البحري العاتية التي ضربت البلاد في اذار 2011 لكن التراجع تماشى مع التوقعات ولم يؤثر على السوق. وارتفع مؤشر نيكي 0.4 % إلى 15213.63 نقطة وزاد مؤشر توبكس الأوسع نطاقا بالنسبة ذاتها إلى 1262.13 نقطة وهو أعلى مستوى إغلاق في أسبوع، لكن حجم التداول منخفض بسبب العطلات الصيفية، وتقدم مؤشر جيه.بي.اكس-نيكي 400 بنسبة 0.3 % إلى 11488.14 نقطة. ارتفعت الأسهم الأوروبية في المعاملات المبكرة امس مدعومة بنتائج فاقت التوقعات لشركات ذات ثقل مثل سويس لايف لكن المكاسب قد تظل محدودة جراء بيانات اقتصادية ضعيفة من سيا والمخاوف بخصوص الأزمة الأوكرانية. وارتفع مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 0.3 % إلى 1323.88 نقطة، وتقدم سهم سويس لايف 3.5 % بعد أن فاقت نتائج أكبر شركة سويسرية متخصصة في التأمين على الحياة التوقعات حيث ارتفع صافي ربح النصف الأول من العام بشكل طفيف مدعوما بأداء قوي في السوق المحلية.
وكالة كل العرب الاخبارية