|
الخازوق الجامد
![]() ما أطلقه الكابينيت الإسرائيلي ورئاسة أركان الجيش الصهيوني على العملية العسكرية التي تشنها على قطاع العزة والكرامة والصمود والتصدي ، غزة هاشم ، منذ ما يزيد عن الثلاثين يوماً بـ "الجرف الصامد " .. أصبحت وأمام ما لحق بقوات النخبة في الجيش الصهيوني من خسائر فادحة وما تعرضت له المدن الإسرائيلية من ساحل حيفا وناتانيا وتل أبيب وحتى عسقلان وبئر السبع والقدس وغيرها والمستوطنات التي يطلق عليها غلاف غزة أصبحت هذه العملية العسكرية بحق "الخازوق الجامد" بالنسبة لناتنياهو وقوات النخبة الإسرائيلية وللكيان الصهيوني عامة .. فقوات النخبة في الجيش الصهيوني مهمتها تكون وفق ما هو معروف بتمهيد الطريق أمام قوات الجيش للدخول إلى المناطق المقررة وفق الخطة المرسومة ليقوم الجيش بعد ذلك بإخضاع السكان والتنكيل بهم بكل أريحية ولكن أمام المفاجآت التي صادفتها قوات النخبة هذه وتعرضها لخسائر كبيرة فقد جرت الرياح بما لا تشتهي سفن نتنياهو والإدارة الأمريكة وأعوانها في المنطقة حيث أفقدها صمود المقاومين وتصديهم لها وإلحاقهم بها خسائر لم تكن متوقعة ، القدرة على تنفيذ الخطط المرسومة لها فوقفت عاجزة أمام ما واجهته وما لحق بها نتيجة للخازوق الجامد الذي أصاب جسدها وتكوينها من جهة وما لحق بنافوخ نتانياهو واليمين الصهيوني المتطرف وجيشه الذي فقد عنصر المفاجأة وبقي خارج الحسابات التي كانت مرسومة فانتقم أمام الخسائر التي لحقت ببنيته بتدمير المنازل على رؤوس المدنيين وضرب المساجد والمدارس وسيارات الإسعاف والدفاع المدني لعجزه عن الوصول للمقاومين الذين لقنوا نخبته دروساً لا تنسى مطلقاً .. بقلم : عبدالحميد الهمشري تعليقات القراء
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد
|
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
تابعونا على الفيس بوك
|