وبحسب صاحب الفكرة ابراهيم الزعبي، فإنن فكرته نالت إعجاب المواطنين للتعبير عن تضامنهم مع غزة، مضيفا أن عددا من المواطنين أعربوا عن تأييدهم للفكرة، وقاموا على الفور برسم العلم على مداخل منازلهم.
وقال الزعبي لـ"السبيل" إن شغف أهالي الرمثا لنصرة أشقائهم في غزة أسهم بانتشار واسع للفكرة رغم عدم الإعلان عنها، مشيرا إلى أن عشرات المنازل أدخلت الفكرة حيز التنفيذ وقاموا برسم العلم الإسرائيلي على مداخل منازلهم ومحالهم، فيما يعتزم المئات المساهمة بانتشار واسع للحملة لنصرة غزة.
واعتبر الزعبي أن ذلك اقل ما يمكن تقديمه للوقوف إلى جانب أهلنا في فلسطين المحتلة بشكل عام، وقطاع غزة على وجه الخصوص، مضيفا أن الحملة لدعم الشعب الفلسطيني، وهي بمثابة رسالة نقول لهم فيها إننا معهم ونشاهد ما يجري.
وزاد: "في زمن الخذلان والصمت العربي، المطلوب أن نغذي الأجيال القادمة بحب الوطن والدفاع عنه في وجه الغاصبين، ومن خلال وضع علم اسرائيل على الأرض سنشعر أبنائنا بأن الكيان الصهيوني هو العدو الأكبر للأردن وللإسلام والعرب".
ولفت الزعبي إلى أن المواطن العربي في نفسه غصة نتيجة ما يحدث لغزة من قتل وتدمير، آملا أن تشفي الحملة غليلهم من العدو الصهيوني، وتكون نقطة انطلاق حقيقية للتحرير.















