|
الرئيسية >
أردنيون يدعمون غزة بدمائهم.. واستنكار للمواقف المتخاذلة
![]() لم تكل او تهدأ الفعاليات الحزبية والنقابية الاردنية من التنديد بالعدوان الصهيوني على قطاع غزة، ذلك بالاضافة الى شبان لا ينتمون الى أي احزاب او نقابات يعبرون عن رفضهم لما يُحاك بحق أبناء غزة من ظلم وقتل وتعذيب. استمرت الاحتجاجات الرافضة على مدى عشرة ايام حتى الآن من ممارسة اداة الضغط على الحكومة الاردنية بطرد السفير الاسرائيلي، وكذلك مطالبات من الحكومة المصرية بفتح معبر رفح رحمة بأهل غزة. لم يكتفِ نشطاء الاحزاب والنقابات من التعبير عن غضبهم من خلال الوقفات والاحتجاجات، بل قدموا العديد من الامور الملموسة لأهل غزة كي تكون عونا لهم لما يتعرضون له من غارات جوية بشكل يومي. تلك المساعدات ترجمها الاردنيون الى واقع، فقد بدأت حملة التبرع بالدم لابناء القطاع منذ ايام، وقرر نقيب الاطباء الدكتور هاشم ابو حسان تمديد فترة الحملة الى عدة ايام اخرى نظرا للاقبال الكبير للتبرع بالدم من قبل الاردنيين، وكذلك قامت عدة اذاعات اردنية بتخصيص ايام محددة من اجل جمع التبرعات لاهل غزة. من جهته قال ابو حسان لـ»العرب اليوم» ان حملة التبرع بالدم تشهد اقبالا جيدا من المواطنين على التبرع من مختلف الاعمار والمحافظات، مشيرة الى ان المواطنين رحبوا بالفكرة وطالبوا باستمرارها حتى انتهاء الازمة في غزة. وأكد ابو حسان أن الحملة ستستمر الى نهاية الاسبوع الجاري ولكن في حال دعت الحاجة ستمدد الوزارة فترة الحملة. واستنكر ابو حسان الموقف العربي والدول الكبرى وموقف هيئة الامم والمنظمات كافة على موقفهم المتخاذل بحق الاعتداء على غزة بالجرائم الارهابية وغير الاخلاقية من قبل الكيان الصهيوني. للمقاومة الفلسطينية انجاز رائع حتى الان حسب ابو حسان، ولا بد من تأييدها ودعمها حتى تعلم اسرائيل بأن الفلسطينيين قادرون على حماية انفسهم والرد على الجرائم التي ترتكبها بحقهم. منسق حملة التبرع بالدم الدكتور باسم الكسواني اشار في تصريحات صحافية الى ان وحدات الدم التي تم جمعها خلال يومين بلغت 368 وحدة، واضاف انه يوجد 4 اسرّة في مجمع النقابات، إضافة إلى وجود 7 أسرّة للتبرع في مستشفى البشير، كما يوجد تبرع في بنك الدم في عمان الغربية، مشيرا إلى انه سيكون تبرع في حي البتراوي في الزرقاء بعد الإفطار والتنسيق جار لفتح باب التبرع في اربد. وبين الكسواني أن 50 % من المتبرعين بالدم لأهالي غزة من الإناث، مؤكدا أن هذا الإقبال يدل على وعي المجتمع الأردني للدور الوطني والقومي. في السياق ذاته اتهم حزب الإصلاح والتجديد الأردني «حصاد» الاحتلال الصهيوني بارتكاب أبشع وأعنف جريمة حرب ضد أبناء الشعب الفلسطيني البطل المرابط على أراضيه. وقال الحزب، في بيان له إن الطريقة والإطار السياسي والمنهجي الذي يجري فيه هذا العدوان يشير إلى خطة مرسومة وواضحة تعكس مأزق الاحتلال الإسرائيلي من جانب، ومحاولاته الخروج من دائرة الضغوط التي يتعرض لها بسبب سياساته المناقضة لكل طروحاته عن عملية السلام. وطالب الحزب القيادة الفلسطينية والقوى السياسية الفلسطينية «بالتوقف عن الرهان على مفاوضات ثبت فشلها، والتوقف عن التنسيق الأمني مع الاحتلال ومؤسساته التي تمارس عدوانها ضد الشعب الفلسطيني»، مؤكدا أن قضية الأسرى الفلسطينيين هي قضية وطنية بامتياز ومن الدرجة الأولى، وبالتالي لا يجوز أن تبقى عنوانا ثانويا. من جانب اخر قرر مجلس نقابة الصيادلة التبرع بمبلغ 50 ألف دينار لشراء أدوية ومستلزمات طبية دعما لقطاع غزة، وقال نقيب الصيادلة احمد عيسى في تصريح صحافي إن النقابة ستعمل على إيصال الأدوية الى غزة عبر الهيئة الخيرية الهاشمية أو المستشفى الميداني الأردني في القطاع. ولفت إلى أن اتحاد الصيادلة العرب حث النقابات والجمعيات الصيدلانية العربية على القيام بحملات تبرع للقطاع، وارسالها إلى نقابة صيادلة الأردن أو مقر الاتحاد في مصر، داعيا الصيادلة والمهنيين الى التبرع لصالح القطاع من خلال النقابات المهنية وفروعها في المحافظات، أو مجمع النقابات المهنية وفروعه وذلك بموجب إيصالات رسمية. وأوضح أن اللجنة المصغرة التي شكلها مجلس النقباء لجمع التبرعات لقطاع غزة قد قامت بالتباحث في آلية جمع التبرعات وايصالها، مشيدا بالدور الذي يقوم به المستشفى الميداني الأردني في القطاع من خلال معالجة جرحى العدوان الصهيوني. وكالة كل العرب الاخبارية تعليقات القراء
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد
|
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
تابعونا على الفيس بوك
|