وبين السائقون أنهم يواجهون مشاكل عديدة تتمثل بتحديد الخروج كل عشرة أيام واشتراط مرافقة الكفيل عند الخروج من السعودية لكل من يحمل في الاقامة رخصة سائق خاص مما يحد من حركتهم .
وأشار السائقون الى أن العديد من الكفلاء مقيمين في أماكن بعيدة مثل الرياض وبعضهم من النساء فكيف سيقطعون تلك المسافات الى منطقة حقل القريبة من العقبة .
وطالب السائقون الحكومة بالتدخل لدى السلطات السعودية لوقف تلك التضييقات على السائقين الاردنييين مشيرين في الوقت ذاته الى أن البعض منهم دفع الالاف الدناينر للحصول على إقامة في السعودية يعتاش منها في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تواجهها المملكة .
وفي سياق آخر تبرر السلطات السعودية تلك الاجراءات للحد من عمليات تهريب البنزين والبضائع والتي يمتهنها العديد من السائقين الأردنيين أثناء دخولهم وخروجهم الى مناطق حقل وتبوك .
وتجدر الاشارة الى أن المئات من السائقين في العقبة يحملون اقامات في السعودية وينشطون في تجارة البنزين السعودي وبعض المواد الغذائية والتموينية حيث يعتبره العديد من المسؤلين من أشكال التهريب غير القانوني .















