وأوضحت المتحدثة باسم المعتصمات ياسمين زيتون أن نقل الطالبات من السكن الحالي سيضيف عليهن أعباء مالية كبيرة، مبينة أن عدد من الطالبات سيضطررن إلى ترك الجامعة والبحث عن جامعات أخرى للدراسة فيها في حال إصرار الجامعة على نقل السكن.
وبينت زيتون أن الطالبات اعتمدن الدراسة في الكلية لوجود السكن القريب منها، والذي لا يحتاج إلى مواصلات، مشددة إن الطالبات يرفضن النقل إلى سكن آخر بعيد عن الكلية.
وبين عضو مجلس اتحاد طلبة الجامعة محمد أبو زيد، والذي شارك في الاعتصام إن مطالب الطالبات عادلة ويجب من الجامعة تفهمها والبحث عن سكن بديل عن السكن الحالي، ولا سيما ان عقد الإيجار الذي تحجج به الجامعة قد انتهى مع مالك السكن الحالي.
ويرى مواطنون على امتداد مساحة لواء البترا ان وجود الكلية وسكن للطالبات تابع لها ينعش الحركة الاقتصادية في المنطقة، فيما أن الكلية مشروع تنموي تعليمي اقتصادي سياحي، ويعد وجوده في البترا دعامة للعملية السياحية لرفع جودة الخدمات المقدمة للسياح، فضلا عن إيجاد منتج سياحي مرموق والمساهمة في الترويج للبتراء بطريقة علمية ممنهجة.















