وكالة كل العرب الاخبارية
بدأت الأسواق المحلية استعداداتها لاستقبال شهر رمضان المبارك وذلك بزيادة كميات المواد التموينية بشكل استثنائي لزيادة الطلب عليها في الشهر الفضيل.
فصل الصيف وتدفق السياح وارتفاع اعداد السكان بسبب تزايد اللاجئين عوامل كلها سترفع من استهلاك المواد التموينية بشكل كبير ما يتطلب من وزارة الصناعة والتجارة والمؤسستين المدنية والعسكرية العمل على توفير كل ما يحتاجه المستهلك من تلك المواد دون انقطاع.
التاجر محمد حسني قال "ان المواد التموينية متوافرة في الاسواق بكثرة ولا داعي للخوف من نقصها او زيادة سعرها فشهر رمضان كباقي الاشهر العادية".
المواطن علاء العمري وصف شهر رمضان بأنه "شهر عبادة" وقال " لا داعي للمبالغة في شراء الطعام والشراب بكميات كبيرة فهناك أسر فقيرة يجب علينا مساعدتهم في هذا الشهر الكريم".
مدير عام المؤسسة الاستهلاكية المدنية عمر النعيرات قال انه لن يطرأ أي ارتفاع على أسعار السلع خلال شهر رمضان المبارك.
وأشار إلى أن المؤسسة استكملت كافة الاستعدادات لاستقبال شهر رمضان المبارك من خلال طرح جميع المواد الرمضانية في اسواقها المنتشرة في كافة انحاء المملكة، اضافة الى اجراء جولات تفتيشية على الفروع للتأكد من توافر المواد ومطابقتها للمواصفات.
وفي اتصال مع نقيب تجار المواد العذائية سامر الجوابرة قال ان المواد الغذائية متوافرة في الأسواق دون اي نقص وان النقابة عقدت سلسلة اجتماعات مع وزارة الصناعة والتجارة ووزارة الزراعة والمؤسسة العامة للغذاء والدواء لدراسة آلية استقبال شهر رمضان بشكل يخدم المواطن وان النقابة طالبت من المراكز التجارية الكبرى تكثيف العروض.
وأكد الجوابرة ان شهر رمضان سيشهد انخفاضاً في اسعار الخضار والدواجن والبيض والالبان نتيجة زيادة انتاجها في فصل الصيف وان النقابة ستواصل حملات الرقابة على المحلات التجارية لمنعهم من العبث في الاسعار يذكر ان الأردن استورد خلال التجهيز لشهر رمضان من 83 دولة كل دولة حسب الصنف المشتهرة به.