قال الدكتور عوض منصور، ان الصخر الزيتي الموجود في الاردن يكفي الاردن مدة ثلاثة آلاف سنة من خلال طريقة الناتوتكنولوجي التي تعتمد على استخدام مذيب عضوي بحرارة عادية «، مبينا ان نسبة الاستخلاص زادت عن 88% باستعمال مذيبات عضوية خاصة بعد إزالة مواد الكربونات والسيليكات وتنقيته من الكبريت، مشيرا الى انه تمت دراسة الخصائص الفيزيائية والكيميائية للنفط المستخلص من الكيروجين في شركة مصفاة البترول الأردنية وتبين أن النفط المستخلص يتمتع بميزات غير مسبوقة مقارنة مع الطرق الأخرى.
وقال منصور في المحاضرة التي عقدت في مجمع النقابات المهنية، بتنظيم من اللجنة الثقافية في نقابة معلمي اربد « ان البترول السائل الذي انتجه يحوي افضل المشتقات البترولية عالية الثمن حسب الاختبار الذي اجرته مصفاة البترول في مختبراتها وان نسبة الكبريت فيه هي الادنى في العالم وكذلك المواد الملوثة للبيئة الاخرى، ما يشير بوضوح الى سلامة المنتج الجديد للانسان والبيئة بعكس الطرق الاخرى المعروف عالميا «.
وعرض في محاضرة بعنوان «طريقة استخلاص الصخر الزيتي بكميات تجارية، دون اية ملوثات للانسان والبيئة بواسطة تقنية الناتوتكنولوجي الحاصل على براءة اختراعها، تجربة عملية أحضر خلالها قطعة من الصخر الزيتي ووضعها في كاس زجاجي واضاف لها مذيب عضوي حيث ترسب الصخري الذي بدا وكأنه مسحوق في اسفل الكاس وطفا في الاعلى البترول السائل بما يعادل ثلثي الكأس.
واوضح منصور، انه استخرج من الصخر الزيتي كريمات ومراهم طبية بعضها معروف وبعضها الاخر يمثل اختراعا جديدا، مشيرا الى ان احدى المستحضرات الطبيي التي تستخرجه عدد من الشركات من الصخر الزيتي، وتبيع منه بعشرات الملايين وهو يستعمل للاكزيما والصدفية مثلما يستخرج من الصخر الزيتي انواع مهمة من الشامبو بالاضافة الى كريمات خاصة جديدة لآلام المفاصل.
واستعرض منصور، مزايا طريقة الناتوتكنولوجي من حيث نسبة الاستخلاص العالية وتدني نسبة الكبريت لتقارب الصفر وطاقته الحرارية عالية جدا ودرجات غليانه أدنى من النفط العراقي والسعودي ومن الزيت الصخري المستخلص في درجات حرارة عالية جدا أي أن نسبة البنزين والكيروسين فيه أعلى في حين ينتج من الطرق الأخرى زيت ثقيل ذو قيمة حرارية وتجارية ضئيلة.
واشار الى امكانية استرجاع وإعادة استعمال المذيبات العضوية في عمليات الاستخلاص اللاحقة والتي بلغت 48%، ما يزيد من الجدوى الاقتصادية للتقنية الجديدة، مبينة أن المذيبات المستخدمة في هذه التقنية صديقة للبيئة إضافة إلى أن عملية تقطير النفط الناتج عن هذه الطريقة تتم أثناء عملية فصل المواد العضوية المذيبة، ما يجعل الناتج جاهزا إما للاستعمال الفوري أو التخزين.
وكالة كل العرب الاخبارية