وقال مدير مصنع كسوة الكعبة المشرفة الدكتور محمد باجودة لـ"مكة" إن كثيرا من المعتمرين يعمدون على خلع خيوط ستارة الكعبة ومن ثم ابتلاعها لأغراض عقدية خاطئة، وهي تنم عن جهل كبير، لأنهم لم يعطوا الشعيرة حقها، وباتوا يقومون بمغالطات دينية من خلال احتكاكهم بستارة الكعبة وقطع أجزاء منها وتشويه منظرها، وهي من الأفعال التي يعاني منها القائمون على الأمر.
وأفاد بأن من يخربون الشكل الجمالي للثوب الكامل هم من الجهلة الذين نسأل الله لهم الهداية، معيدا ذلك إلى اعتقادات قدموا بها لجلب الحظ وإضفاء البركة على أعمالهم، وتدخل ضمن جملة من الممارسات الخاطئة التي يبادر بها معتمرون وحجاج جهلا فيغير من جمالية المكان.
ولفت مدير مصنع كسوة الكعبة إلى وجود قسم متخصص في كسوة الكعبة لرتق الرقع التي يحدثها بعض المعتمرون والحجاج، إذ أوجدت كسوة الكعبة فريقا متكاملا من الخبراء والمختصين والميدانيين لمعالجة تلك المشاكل التي تحدث بشكل يومي تقريبا تحت غطاء المعتقدات المغلوطة.
وحول آلية مواجهة مثل تلك الأمور قال «أوجدنا عدة أقسام تعنى بمراقبة العمل والإشراف عليه، مثل قسم الحزام، وقسم خياطة الثوب، وقسم المصبغة، وقسم الطباعة، وقسم النسيج الآلي، وقسم النسيج اليدوي، وقسم المختبر، ويعمل في تلك الأقسام أكثر من 200 سعودي من ذوي الخبرة والكفاءة.




















