البحر الميت - مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة الملكة رانيا العبدالله، رعى وزير المالية الدكتور أمية طوقان، مساء امس الجمعة، فعاليات الملتقى الاقتصادي العالمي السابع عشر، الذي تنظمه الجمعية الاقتصادية العالمية ومركز جامعة كولومبيا للابحاث في مركز الملك حسين بن طلال للمؤتمرات بحضور 650 مشاركا يمثلون مختلف القارات.
وألقى طوقان كلمة تناول فيها اهمية الاصلاح الاقتصادي واثره على عدالة توزيع الدخل واهمية تكافؤ الفرص بين افراد المجتمع، مطالبا باستمرار الاصلاحات الاقتصادية في قطاع الطاقة والمياه.
وأكد أن الأردن تمكن من تنفيذ برنامجه الاصلاحي بفضل التوجهات الملكية السامية لتمكين الاردن من مواجهة التحديات وايجاد البيئة المناسبة لجذب الاستثمار المحلي والدولي.
وتحدث نائب رئيس جامعة كولومبيا الدكتور صفوان المصري حول اهمية المؤتمر في تبادل الخبرات والمعارف العلمية بين الباحثين والمتعلقة بالشأن الاقتصادي، اضافة الى التشارك في كتابة الابحاث والتقارير العلمية، بما يسهم في تحريك وتنمية عجلة الاقتصاد العالمي.
واكد اهمية اختيار الاردن مكانا مناسبا لاقامة مثل هذه الفعالية العالمية، معربا عن شكره وتقديره للرعاية الملكية السامية وللجهات المتعاونة، منها منتدى البحوث الاقتصادي في القاهرة ومؤسسة الكويت للتقدم العلمي وصندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية.
كما تحدث رئيس الجمعية الاقتصادية العالمية البرفيسور في جامعة كولومبيا جوزيف ستغلس، مؤكدا ان هذا الملتقى قد حظي للمرة الاولى بمشاركة واسعة واهتمام كبير من قبل الباحثين والمهتمين لعقد مناقشات حول الوضع الاقتصادي في هذه المنطقة الحيوية والمتنوعة في الشرق الاوسط.
وعقد المشاركون جلسة حول افضل الاليات والتجارب لدعم الفئات وليس السلع في قطاع الطاقة ترأسها وزير المالية المصري الاسبق الدكتور احمد جلال، وتحدث فيها وزير التخطيط والتعاون الدولي الدكتور ابراهيم سيف وشيرين الشواربي من وزارة المالية المصرية والدكتور جافاد صالحي اصفهاني من جامعة فيرجينا وباولو فيرم من البنك الدولي.
وسيواصل الملتقى اعماله حتى العاشر من الشهر الحالي بعقد اكثر من 120جلسة حول التحديات التي تواجه الاقتصاد العالمي وموضوعات تتعلق بالاقتصاد التنموي والسياسات والتمويل والطاقة وأهم التحديات.(بترا)