المزيد
زوج المرتدة السودانية: العيش من دونها أمر رهيب

التاريخ : 03-06-2014 |  الوقت : 06:35:57

وكالة كل العرب الاخبارية

 

لاتزال قضية الطبيبة السودانية، مريم إبراهيم، التي اتهمت بالارتداد بعد اعتناقها المسيحية، مثار جدل، بعد أن أدانتها محكمة سودانية بالردة وأمرت بقتلها، فيما تمكنت منظمة العفو الدولية من جمع أكثر من 640 ألف توقيع للمطالبة بإطلاق سراحها.

وفي أول تصريح لزوجها بعد أن أنجبت مريم مولودها الثاني في السجن، نهار الثلاثاء 27 مايو الماضي، أكد دانيال واني أنه يشعر بالفرح والإحباط في آنٍ. وشدد على أن العيش من دون مريم وعائلته أمر رهيب. وقال في تصريح لصحيفة إيطالية متابعة لقضية الطبيبة: "أنا سعيد، لأن زوجتي وابنتي بخير بعد الكثير من الألم، لكنني خائب الأمل من جهة أخرى، لأنني لم أُمنح الإذن لرؤيتهما. ربما قد يسمح لي بالقيام بذلك غداً، وربما لا".

وأضاف: "الأمر الإيجابي الوحيد هو أن الزيارة ستتم مرتين في الأسبوع بدلاً من مرة واحدة كما كان يحصل حتى الآن، لكنني كنت أود اليوم أن أكون بجانب زوجتي".

أما عن إمكانية أن يستمد القوة من طفلته المولودة حديثاً، فقال: "من المؤكد أن الطفل هو دوماً بركة ورجاء. وفي حالتنا، يعني الكثير، كل ما أريده هو المزيد من الوقت لأكون مع عائلتي. عندما أذهب لرؤية عائلتي، لا أُمنح الكثير من الوقت للتحدث مع مريم وابني البكر مارتن، كما يوجد دوماً شخص يراقبنا.

أما عن حالة زوجته داخل السجن، فأكد أنها تسير مقيدة بسلاسل، واعتبر رؤيتها في هذه الحالة أمراً رهيباً. وأشار إلى أنها عانت من تعقيدات خلال فترة الحمل، لكنه لم يعلم نوعها، لأنها لم تحظ بزيارة أي طبيب.

إلا أنه شدد في المقابل على أنها قوية، أقوى منه بكثير. ولفت إلى أنها عندما حوكمت بدأ هو بالبكاء، لكنها حافظت على ثباتها حتى إنها لم ترتجف.

وعن ابنه مارتن الذي لم يتخط بعد عامه الثاني، أكد أنه يفهم ما يحدث على الرغم من أنه صغير جداً، لافتاً إلى أنه يتحلى بطباع والدته.

وأشار إلى وجود طفلين آخرين معه في السجن، مضيفاً "أن الأوضاع ليست جيدة، لأن السجن ليس مكاناً جيداً لطفل". وختم قائلاً إن العيش من دونها أمر رهيب، وإن بابه مفتوح لمن يرغب في المجيء إلى الخرطوم.



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
كيف تتوقع نهاية الاحداث الجارية في قطاع غزة؟



تابعونا على الفيس بوك