وأطلع الوزير سيف باباندريو على الوضع الاقتصادي والمالي في المملكة ومجمل التحديات التي تواجهها المملكة وبالأخص الناجمة عن الظروف التي تمر بها المنطقة والجهود التي تبذلها الحكومة في المضي قدماً بتنفيذ الإصلاحات السياسية والاقتصادية. حيث تطرق الوزير سيف خلال اللقاء الى التحديات الاقتصادية الراهنة والتبعات الإنسانية والمالية والاجتماعية التي يتحملها الأردن نتيجة الأوضاع السائدة في المنطقة، ومن ضمنها استضافة أعداد كبيرة من الأشقاء السوريين وآثارها المرتدة على المملكة، والتي أضافت أعباءً اقتصادية واجتماعية جديدة على الموازنة، وضغوطات على البنية التحتية والخدمات وعلى قطاعات التعليم والصحة والمياه ولا سيما في مناطق الشمال والوسط والمجتمعات المستضيفة للاجئين السوريين، حيث بلغ عدد اللاجئين السوريين المسجلين في المفوضية السامية لشؤون اللاجئين ما يزيد على (600) الف لاجئ.
كما أكد الجانبان على الفرص الاستثمارية المتاحة للقطاع الخاص من كلا الجانبين في البلدين، وخاصة للقطاع الخاص اليوناني للمساهمة في تنفيذ المشروعات الوطنية الكبرى خاصة في قطاع المياه والطاقة والنقل. كما أشاد بالدور الاردني الإنساني في استقبال واستضافة اللاجئين السوريين.




















