وكالة كل العرب الاخبارية
أكد الحراك الإصلاحي في جرش أن "السلطةَ الفرديةَ عدو للديمقراطية والنهضة، ومرتع للفساد والظلم والاستبداد والتخلف"، مبيناً أن "الإصلاح الحقيقي يعمل على تمكين الشعب الأردني من استرداد الدولة سلطةً وموارد".
وقال الناطق الإعلامي لائتلاف جرش للتغيير المحامي عماد العياصرة في كلمة ألقاها في الاعتصام الإصلاحي الذي نظّمه ائتلاف جرش للتغيير عقب صلاة الجمعة أمام مسجد السلام في بلدة ساكب، إن "حراكنا الإصلاحي هم شباب غيورون على هذا الوطن، ويسعون لتحقيق المستقبل للأجيال القادمة، وولاؤهم لله الواحد الأحد".
وبيّن العياصرة أهداف الحراك الإصلاحي وغاياته، وقال: "هم يريدون أن يبقى المواطن الأردني مجرد رقم موجود في الإحصاءات العامة، ونحن نريد أن يكون المواطن الأردني إنساناً له كرامة ويؤثر ويتأثر، وأن يكون مشاركاً في صنع القرار ومشاركاً في السيادة والسلطة.. هم يريدون أن يبقى الأردن والدولة الأردنية تابعة للغرب، ونحن نريد أن يكون الأردن مستقلاً استقلالاً حقيقياً.. هم يريدون أن يكون الأردن دولة وظيفية حامية للكيان الصهيوني، ونحن نريد أن نحيي هوية المقاومة من أجل تحرير فلسطين.. هم يريدون أن يكون الاقتصاد الأردني اقتصاداً جابياً، ونحن نريد أن يكون الاقتصاد الأردني اقتصاداً إنتاجياً.. هم يريدون تهجير الفلاح من أرضه ويحوّلون الأرض الزراعية إلى صحراء إسمنتية، ونحن نريد أن يكون الفلاح مالكاً لأرضه، وأن يحيي الأرض لنحيا بهذا الوطن".
وتابع: "هم يريدون أن يطمسوا هوية الشباب والأجيال القادمة، ونحن نريد أن نحيي القيم الإسلامية والعربية في قلوب شبابنا لنحيا بأمتنا الإسلامية والعربية.. هم يريدون دعم الانقلاب العسكري في مصر ونحن نريد أن ندعم الشرعية المصرية.. وهم يريدون حماية إسرائيل والصهاينة، ونحن نريد أن نحرّر الأمة من هذا السرطان المنتشر في فلسطين وفي جسم الأمة العربية".
وهتف المشاركون: "لا ولا ولا انتماء.. إلا لرب السماء"، "بالروح بالدم نفديك يا أردن"، "أردن أردن أرض الحشد.. أقصى أقصى أرض المجد"، "ما رح نهدا ولا نرتاح.. حتى هالفاسد ينزاح"، "مطالبنا شرعية.. خبز وعدالة وحرية"، "هذا الأردن أردنّا.. والفاسد ما هو منّا"، "هذا الأردن للأحرار.. مش للفاسد والسمسار"، "الشعب ملّ من السكوت.. يحيا كريماً أو يموت".
ورفعوا لافتات كُتب عليها: "القرب من الله ورسوله بتطبيق شرع الله لا شريعة أمريكا"، "الشرعية شرعية إنجاز وليس (حكي فاضي)"، "الطواف حول الكعبة مش حول البيت الأبيض".