وكالة كل العرب الاخبارية
لأن إحصائية تلو الأخرى تؤكد أن نوعية التعليم في الوطن العربي متدنيةٌ، وخبرات خريجيها وقدراتهم لا تحقق متطلبات سوق العمل.
لأننا شبه غائبين عن النشر العلمي العالمي.
لأن صادراتنا من التقنية العالية تشكل صفراً بالمئة من صادرات معظم الدول العربية.
لأن عدد الكتب التي ترجمها العرب منذ عهد الخليفة المأمون -إلى يومنا هذا- تساوي عدد الكتب التي تترجمها دولةٌ مثل إسبانيا...سنوياً.
لأن هناك نقصاً حاداً في المهارات بكل أشكالها.
هذه بعض الأسباب على سبيل العد لا الحصر، والأهم: لأننا في أسفل القوائم العالمية فيما يتعلق بما نعرف.. وكيف ننتج وماذا ننتج، وما لذلك من تأثيرٍ على أوضاعنا الاقتصادية وما نوفره لأطفالنا وعلى شكل مستقبلنا.
للأسف العالم من حولنا ينطلق بسرعةٍ فائقةٍ نحو مستقبلٍ فيه الفكرة والمعلومة المتخصصة والمهارات، لبناتٌ أساسيةٌ للعمار والازدهار.
مستقبلٌ بيننا وبينه بحر... بحرٌ من العلم والمعرفة، تسير فيه السفن بتمكنٍ وبسرعة.
ونحن تنقصنا أساليب الملاحة المتطورة، فبدلاً من أن نجاري وننافس.. أبطأنا حركتنا كي لا نغرق مع هبوب الأمواج العاتية. فالموج الذي لا يركب.... يغرق.
واليوم هبت رياحٌ تحمل معها الإمكانيات والمهارات اللازمة لإحداث نقلةٍ نوعيةٍ في مسارنا... لندرك ما نحتاج لنحقق شروط التطور ومتطلباته، لأن نقفز فوق العقد التي كانت بيننا وبين المستقبل الذي نريد. فالنقـلات النوعية عادةً ما تحدث عندما تلتقي الحاجة بالفرصة.
حاجتنا ماسةٌ لتعليمٍ نوعي؛ وفرصتنا هي التعلم عبر الإنترنت.
ملايين المواقع الزاخرة بالمعلومات، وملايين العقول تضخ نتاج فكرها وبحثها وخبراتها على الإنترنت ليستفيد منها العالم. اليوم المعرفة متاحةٌ لكل من يرغب. اليوم العلم لمن يريد.
«إدراك» ستكون إحدى المنصات التي تقدم مساقاتٍ عالية الجودة لكل متحدثٍ باللغة العربية.
بهذه العبارات اطلقت جلالة الملكة راينا العبدالله «إدراك» وهي منصة غير ربحية باللغة العربية للمساقات الجماعية الإلكترونية المفتوحة المصادر أنشأتها مؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية بالشراكة مع «إدكس» وهي مؤسسة مختصة في هذا المجال أقامتها جامعة هارفرد ومعهد ماسشوستس للتكنولوجيا.
تمثل «ادراك «دفعة قوية وفق رؤى منهجية قابلة للتنفيذ لدعم فرص التعليم حول العالم وزيادة وصول ملايين الطلبة الاردنيين والعرب حول العالم للتعلم.
وجاء تبني جلالة الملكة رانيا العبدالله لهذه المبادرة التي تعرف عالميا باسم «موكس»، ادراكاً من جلالتها لمتطلبات اقتصادات المعرفة التي ستمكن الشباب العربي الاستفادة من تنوع مصادر التعليم باللغتين العربية والانكليزية.
لقد اضاءت جلالة الملكة راينا العبدالله باطلاق مبادرة « ادراك « شمعة جديدة في مسيرة العطاء في خدمة الاردن والاردنيين والعالم في المجالات التعليمية والانسانية والتنموية، لتضاف الى مبادرات جلالتها التعليمية التي تلتقي بمضامينها مع رؤى جلالة الملك عبدالله الثاني في بناء الأردن القوي الذي يتطلع نحو المستقبل بعزيمة أبنائه وتماسك مؤسساته، وتجسيدا لمقولتها « لن نستطيع تغيير مسارنا ما لم نغير نوعية تعليمنا» و»التعليم هو اول متطلبات التنمية».
وتنتهج جلالتها مبدأ المبادرة للتعريف بما يتوفر في الأردن من مقومات سياحية وبيئة آمنة ومستقرة ومناخ يوفر الأصالة والحداثة، وقد جسدت جلالة الملكة رانيا العبدالله معاني العطاء والقدرة على التغيير والنجاحات من خلال مسيرتها وامنت بالانسان وبقدراته وبامكانية احداث التغيرات الايجابية التي ستنعكس على المواطن والمجتمع ايمانا منها بالانسان وبقدرته على احداث التغيرات الايجابية بالحياة.
وضمن رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني في بناء دولة عصرية، تعمل جلالة الملكة رانيا على متابعة الاحتياجات المجتمعية في مختلف مناطق المملكة من خلال العديد من المبادرات الهادفة إلى المساهمة في تحسين نوعية الحياة لأفراد الأسرة الأردنية.
تكرس جلالتها جهودها في متابعة الاحتياجات المجتمعية بما يتوافق مع الرؤيا الأردنية في خدمة المجتمع المحلي وتنميته، وتعمل من خلال جولاتها في مختلف مناطق المملكة على ترجمة الأفكار إلى مبادرات ومشروعات تنموية على ارض الواقع ضمن رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني في بناء دولة عصرية.
وقد اطلقت جلالتها مبادرة «مدرستي» في عام 2008، لتحسين البيئة التعليمية في500 مدرسة حكومية في المملكة بتنفيذ أعمال صيانة وتطبيق برامج تعليمية وتوعوية استفاد منها أكثر من 147 ألف طالب وطالبة في مختلف مناطق المملكة.
وضمن اهتمامها بالتعليم أسست جلالتها أول متحف تفاعلي للأطفال في الأردن وقدمت جائزة سنوية للمعلم تحت مسمى جائزة الملكة رانيا العبدالله للمعلم المتميز وجائزة اخرى للمدير المتميز»، وانشأت اكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين.
ولمساعدة الأيتام بعد خروجهم من دور الرعاية، بدأت حملة الأمان في عام 2003 ضمن توجيهات جلالة الملكة وتم مأسسة الحملة في عام 2006 تحت مسمى صندوق الامان لمستقبل الايتام، وبلغ عدد المستفيدين من مختلف خدماته 2224 يتيما ويتيمة.
وفي مجال تنمية المجتمعات المحلية اسست جلالتها عام 1995 مؤسسة نهر الاردن، كمؤسسة غير ربحية تعمل في مجالات تحسين حياة المواطنين وحماية الطفل والتوعية بحقوقه في جميع مناطق المملكة.
وتتواصل جلالتها دوليا مع منظمات ومؤسسات ذات علاقة بالمشاريع والبرامج المحلية بهدف إيجاد الدعم المناسب لإحداث تغيير إيجابي في المجتمعات المحلية.
وتقديراً لجهود جلالة الملكة رانيا العبدالله في الأردن والعالم في المجالات التعليمية والانسانية والتنموية، اختار الامين العام للأمم المتحدة جلالتها عضواً في اللجنة الاستشارية رفيعة المستوى. وبصفتها مناصرة بارزة لليونيسف، ورئيسة فخرية لمبادرة الأمم المتحدة لتعليم الفتيات تشارك جلالتها في مؤتمرات واجتماعات دولية، مثل مبادرة كلينتون العالمية، والمنتدى الاقتصادي العالمي.
والمتمعن في مبادرة « ادراك « سوف يلمس ايقاعاتها وحيويتها باعتبارها واحدا من المتطلبات الملحة للتسريع بوتيرة التنمية خلال الفترة الراهنة والمستقبلية، وذلك عندما أشارت جلالتها في حفل اطلاق « ادراك « بالقول «اليوم نطلق «إدراك»، منصة عربية إلكترونية غير ربحية للمساقات المفتوحة، لأن التعليم النوعي المفتوح والمتاح عبر الإنترنت، والقادر على الوصول لملايين العرب بنفس الوقت ومجانا، هو المركب الأسرع لعلم مواكب لتطورات العصر وقادر على تحسين نوعية حياتنا، سواء كأفراد أو كمجتمعات ودول».
وأوضحت جلالتها أن اطلاق «إدراك» يحمل رسالة تحثنا لإدراك ما فاتنا وادراك المستقبل الذي يليق بنا وبتاريخنا وبرسالة بعثت لنا بدأت باقرأ، مشيرة الى انه من خلال منصة «إدراك» سيتم انتقاء الافضل من الوطن العربي وترجمة وتعريب الأفضل عالمياً.
وفقا لرؤية جلالتها، فان المساقات التعليمية عالية الجودة والمجانية تعد فرصة، لأن محتواها متقدم ومواكب لتطورات العالم، ولانها تساعد على نشر العلوم والآداب والمهارات التي توصلت اليها العقول العربية والعالمية.
تاتي « ادراك « ضمن اهتمام جلالة الملكة رانيا العبدالله بالتعليم وإدراكاً منها لأهميته وأثره في توفير أفضل الفرص للشباب العربي وهي بهذا الصدد تقول جلالتها: «للأسف العالم من حولنا ينطلق بسرعة فائقة نحو مستقبل فيه الفكرة والمعلومة المتخصصة والمهارات لبنات أساسية للإعمار والازدهار»، وبالمقابل اصبح العالم العربي في صفوف العالم الخلفية بما يعرف وكيف ينتج وماذا ينتج، وأثر ذلك على الأوضاع الاقتصادية وما يوفر لأطفالنا وعلى شكل مستقبلنا.
وفي هذا الطرح مدلول كبير يعكس الهدف الاسمى لدى جلالتها بأهمية التعليم وشأنه في تطوير المجتمع وتنميته، والرغبة في الاستفادة من عالم التكنولوجيا المتطورة، التي باتت تغزو العالم، في مجال التعليم، ذلك ان التعليم بالانترنت ليس حلاً لجميع مشاكلنا، لكن المعلومة النوعية المتاحة للجميع هي فرصة كبيرة لنا، للارتقاء بالمعرفة العربية، وللنهوض بالكادر العربي وجعل ما كان حكرا على قلة من الافراد متاحا لكل من اراد ان يتعلم ويقرأ، وبالنتيجة فانه وفق هذه الرؤية ستفضي في النهاية إلى رقي وتقدم الانسان في كل المجالات وفي كل ربوع الوطن الاردني والعربي.
وتحرص جلالتها على أن لا يفوت العالم العربي فرصة اخرى لمواكبة هذه التطورات وعليه، فإن مؤسسة الملكة رانيا تقوم بتسخير الموارد البشرية الموجودة في المنطقة لإنشاء هذه المنصة.
وتؤمن جلالتها ان التعليم النوعي يمكن ان يحدث تأثيراً ايجابيا على التحديات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية التي تواجهها منطقتنا وان توفر أدوات تكنولوجية في متناول اليد تساهم في تطوير العملية التعليمية، مثل المساقات الجماعية الالكترونية «موكس» وهي عبارة عن دورات وبرامج تعليمية الكترونية عالية الجودة متاحة للجميع، وهذه المساقات مرنة ومجانية ومتنوعة وشمولية. ولكن معظمها متوفر حتى الان باللغة الانكليزية فقط مستثنية أعدادا كبيرة من الشباب العرب.
تشكل «إدراك» فرصة للمتعلمين العرب للالتحاق مجاناً عبر الانترنت بمساقات متميزة تدرس في جامعات عالمية مثل هارفرد، ومعهد ماسشوستس للتكنولوجيا وجامعة كاليفورنيا في بروكلي وغيرها، مع امكانية حصول الملتحقين في بعض هذه المساقات على شهادات تبرهن استكمالهم للمتطلبات المعرفية المطلوبة.
ولا تكتفي «إدراك» بنشر مساقات أكاديمية مترجمة، بل تعمل على إثراء التعليم عربياً من خلال تطوير مساقات جديدة باللغة العربية خصيصاً لهذا الغرض وتغطّي هذه المساقات مجالات عديدة ومتنوعة، ويتم تطويرها بالتعاون مع عدد من أفضل الأكاديميين العرب، وبالشراكة مع أفضل الجامعات الاقليمية.
وتتيح هذه المنصة فرصة ابراز نماذج عربية جديدة من خلال تطوير مساقات قصيرة يقوم عليها محترفون وخبراء عرب في مجالات مختلفة من الآداب والعلوم، بحيث تلعب «إدراك» دورا هاما في تقديم شخصيات قيادية لتنير درب الشباب، وتعمل «إدراك» على اشراك أكبر عدد من المتميزين العرب في المجالات الاكاديمية والعملية المرتبطة بالقطاع الخاص لتطوير مساقات مبتكرة.
ورغم بعض التحديات التي ستشكل عقبة أمام بعض فئات العالم العربي الأقل حظاً كالوصول إلى شبكة الانترنت وتوفّر عرض النطاق الترددي المطلوب، فان رؤية مؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية المستقبلية تتلخص في إتاحة هذه الفرصة التعليمية من خلال مراكز مجتمعية ومدارس ثانوية ومكتبات عامة منتشرة في المدن والقرى حول العالم العربي.
وستوفر هذه المنصة فرصة أمام المتعلمين العرب، بحيث يتمكنون من خلال شبكة الإنترنت من الالتحاق بكافة المساقات التي تطرحها المنصة بطريقة مجانية، مع إتاحة المساقات من بعض أهم الجامعات العالمية، لاسيما هارفرد ومعهد ماسشوستس للتكنولوجيا ويوسي بروكلي، إضافة الى مساقات جديدة لبعض أهم الأكاديميين العرب، مع إمكانية الحصول على شهادات إتقان في بعض منها.
وتتيح هذه المنصة للمتعلمين بحضور المحاضرة دون الحاجة للتواجد في قاعة المحاضرات، بل عبر الإنترنت والتواصل مع باقي المتعلمين في كافة أنحاء العالم.
وتتطلع المؤسسة الى استخدام المنصة لإبراز ودعم القدرات والطاقات العربية، وذلك من خلال تطوير مساقات قصيرة يعدها محترفون وخبراء في مجالات مختلفة من الفنون والعلوم.
وكل ذلك من خلال التسجيل عبر الموقع، وتحديد المساق المراد التسجيل فيه من اللائحة المطروحة، ومن ثم البدء بمشاهدة الفيديوهات الأسبوعية، والتي تشكل محاضرة واحدة في الأسبوع، وبعدها إنجاز النشاطات الدراسية والحصول على شهادة إتمام المساق من «إدراك».
وقد بدأ التسجيل، للمساقات التي تطلقها «إدراك» في حزيران القادم من خلال الموقع الالكتروني www.edraak.org، والمساقات هي: مقدمة في علم الحاسوب والبرمجة (معهد ماستشوستس للتكنولوجيا) / مترجم من مساقات إدكس، ودارات كهربائية والكترونية (1) (معهد ماستشوستس للتكنولوجيا) / مترجم من مساقات إدكس، والمواطنة في العالم العربي، والعرب: أين والى أين، ورحلة في صناعة الأفلام مع نادين لبكي، واستراتيجيات فعالة للبحث عن وظيفة، والسيرة الذاتية الناجحة، وكيف تسوق نفسك في سوق العمل، وعلِّم بثقة، والصحة النفسية للطفل.
وتعمل ادراك على اطلاق مساقات جديدة في أواخر شهر آب، هي: مدخل الى علم الاحصاء، البرمجيات كخدمة، الصحة الإنسانية والتغير المناخي العالمي، آداب العمل والمكتب، مدخل الى حقوق العمل والعمال، المدينة العربية المعاصرة، ادارة المنتجات الرقمية، مدخل الى الريادة، التواصل في عالم الأعمال، الصحة والقلب.
مؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية تهدف إلى تطوير فرص التعليم للأطفال والشباب في الأردن، بحيث يتسلح هؤلاء الطلاب بالمهارات والمعرفة والقيم، التي تمكنهم من التميز في عالم يتصف بسرعة التغير والمنافسة المتزايدة.
كما تهدف المؤسسة إلى رفع مستوى التعليم في الأردن والمنطقة بأشملها داخل الغرفة الصفية وخارجها، بما يسهل من عملية الارتقاء في نوعية التعليم ومخرجاته.
من ابرز المهام الرئيسية للمؤسسة هي دعم برامج جلالة الملكة رانيا العبدالله التي تُعنى بقضايا تعليمية مختلفة من خلال إعادة تأهيل المدارس والتعلم من خلال اللعب وتدريب المعلمين، وجائزة المعلم المتميز، ومبادرة إدخال تكنولوجيا المعلومات في التعليم ودعم الأيتام وتنمية المجتمع والتوعية الصحية.
وتعمل المؤسسة على أن تكون مرجعاً في قضايا التعليم واحتضان البرامج الإبداعية، التي تساهم في دعم جهود الحكومة في مسيرة الإصلاح التعليمي على المستوى المحلي والإقليمي، من خلال استخدام أدوات ووسائل تكنولوجية جديدة.
وأطلق على عام 2012 لقب عام المساقات الجماعية الإلكترونية المفتوحة المصادر أو (موكس باللغة الانكليزية)، لما تبشر به من ثورة نوعية في التعليم العالي التي تتيح فرصة توفير مساقات عالية الجودة عبر الشبكة العنكبوتية لعدد هائل من المتعلمين قد لا يكونون ملتحقين بأية جامعة.
ويلتحق آلاف من الطلاب بهذه المساقات سنويا ويقومون بمشاهدة محاضرات مسجلة قصيرة.
والاهتمام بالموكس عالمياً جاء نتيجة لقيادة أفضل الجامعات الأميركية، مثل هارفرد وستانفورد، لهذه الثورة النوعية التي تضع في متناول عامة الناس تعليماً مجانياً ذا جودة عالمية بتكلفة منخفضة جداً.
في هذا السياق تقول جلالة الملكة رانيا العبدالله: أطلقنا «إدراك».. لكي ندرك ما فاتنا. وندرك المستقبل الذي يليق بنا وبتاريخنا وبرسالةٍ بعثت إلينا بدأت باقرأ!.
المستقبل الذي حلم به أجدادنا وأسلافنا حين وضعوا وطوروا علوم البحار والإسطرلاب والبوصلة، لأنهم أرادوا، لأنهم تعلموا.. لأنهم تفاعلوا مع غيرهم وبنوا على علومهم.
نحن الآن أمام فرصةٍ لأن ندرك. لنشق عباب البحر حاملين بين أشرعتنا المهارات والعلم والمعرفة.