المزيد
الرئيسية   >  
''تجارة معان'' تناشد الحكومة إنهاء أزمة المدينة

التاريخ : 27-05-2014 |  الوقت : 09:10:20

ناشد القطاع التجاري في معان الحكومة، اتخاذ الاجراءات المناسبة للخروج من الازمة القائمة والمستمرة التي اصابت مدينة معان ومؤسساتها في ظل الظروف الاقتصادية والامنية.

وجاء ذلك في بيان صادر عن اللجنة التي شكلت في الاجتماع الذي عقد يوم السبت الفائت في غرفة تجارة معان بحضور رئيس غرفة تجارة معان ورئيس البلدية وعدد من تجار المدينة والناشطين؛ لمناقشة الاوضاع الاقتصادية المتراجعة في المدينة جراء الاحداث الاخيرة.

وقال البيان ان من اهم القضايا التي بحث فيها "التأكيد على دور معان التاريخي في بناء وتاسيس الدولة الاردنية الحديثة والذي كان عامل قوة لا عامل من عوامل اضعاف الوطن، لذلك لا يجوز وبأي شكل من الاشكال ان تؤخذ معان بجريرة شخص مطلوب او خارج عن القانون وبالتالي التعميم على ابناء المدينة وان تصل الامور الى ما وصلت إليه حالياً" وفق البيان.

وتاليا نص البيان

بيان اجتماع القطاع التجاري في مقر غرفة تجارة معان

في ظل الظروف الاقتصادية والامنية التي تشهدها مدينة معان على خلفية الاحداث الاخيرة ناشد القطاع التجاري وممثلي المجتمع المحلي الحكومة العمل على اتخاذ الاجراءات المناسبة للخروج من الازمة القائمة والمستمرة التي اصابت مدينة معان ومؤسساتها وقطاعاتها التجارية والاقتصادية والمواطنون كافة.

وبهدف التشاور والبحث في هذه المشكلة التي باتت تؤرق شريحة واسعة من المواطنين والقطاع التجاري وحتى العاملين لدى مؤسسات القطاعين العام والخاص وضيوف وزائري وطلبة العلم في المدراس والجامعات، عقد اجتماع في مقر غرفة تجارة معان بحضور رئيس غرفة تجارة معان عبدالله صلاح ورئيس بلدية معان الكبرى ماجد آل خطاب وعدد من ممثلي القطاعات التجارية المختلفة وابناء المجتمع المحلي وممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني والجهات الاعلامية ، حيث دار خلال الاجتماع حوار موسع حول آلية الوصول الى الحلول المثلى التي تسهم في عودة الحياة الطبيعية للمدينة كما كانت في عهدها عنواناً بارزاً وواضحاً ومركزاً تجاريا مدنياً يسوده التعاون والتعامل الايجابي بين ابناء المنطقة وزوارها .

ومن اهم القضايا التي تم بحثها :-

• أكد الحاضرون على دور معان التاريخي في بناء وتاسيس الدولة الاردنية الحديثة والذي كان عامل قوة لا عامل من عوامل اضعاف الوطن، لذلك لا يجوز وبأي شكل من الاشكال ان تؤخذ معان بجريرة شخص مطلوب او خارج عن القانون وبالتالي التعميم على ابناء المدينة وان تصل الامور الى ما وصلت اليه حالياً.

• إن الاذى الذي لحق مدينة معان خلال الاحداث بالفترات السابقة في الجوانب التنموية والاجتماعية والاقتصادية والغياب الامني الذي امتد لعدة سنوات طال جميع الفئات دون استثناء لذلك لا بد من ايقاف هذا الاذى والتصدي له بجميع الاشكال ، فالحكومة تسمع من طرف واحد والراوية الرسمية هي السائدة . وبالتالي لابد من مراجعة شاملة توضح الحقيقة وتحل هذه المشكلة من خلال فتح باب الحوار والتواصل الحقيقي المبني على احترام هيبة الدولة وكرامة المواطن وحل القضايا المزمنة التي تعاني منها معان بأسرع وقت .

• إن تاريخ مدينة معان المشرق الذي يعرفه الاوفياء والشرفاء من ابناء هذا الوطن وخارجه بأن اهل معان لا يمكن ان يوفروا غطاءاً للمطلوبين او الخارجين عن القانون الذين يبلغ عددهم تسعة عشر مطلوبا بحسب الراوية الرسمية فهذا امر غير منطقي ولا مبرر له وبالتالي محاسبة مدينة كاملة التي يتجاوز عدد سكانها اكثر من ستون ألف نسمة ، فهذه مقاربة غير عادلة ولا يمكن ان توجد في دولة تدعي انها دولة القانون والمؤسسات والديموقراطية والاهم من ذلك إن المواطن العادي البسيط بات يدرك هذه الحقائق المريرة .

• تشكيل لجنة ( ازمة ) من القطاعات التجارية ومؤسسات المجتمع المدني والناشطين الاجتماعيين للتعامل مع الازمات والحالات الطارئة التي تحدث احياناً في ظل الغياب الامني الواضح والمستمر ، والعمل على ايجاد الحلول المناسبة للحفاظ على الامن الاستقرار في حال استمرار عدم تحمل الحكومة مسؤولياتها وقيامها بدورها القانوني والمحافظة على الامن الاجتماعي للوطن والمواطن من خلال التصدي للعابثين واعتداءاتهم الغير مبررة على المؤسسات العامة ومصالح المواطنين الآمنين وما ينتج عنه من سلبيات لا تسهم في دفع عجلة الاقتصاد المحلي والتنمية والمحافظة على النسيج الاجتماعي.

• مطالبة الحكومة بإعادة فتح ابواب دائرة الاحوال المدنية والتي تدرك الحكومة مدى اهمية هذه المديرية ودورها في خدمة المواطنون في كافة القضايا ، و سارع احدى رجال الاعمال من ابناء مدينة معان بالتبرع بصيانة المبنى وإعادة وتأهيله، حيث كان بإمكان الاجهزة الامنية المتواجدة القيام بواجبها ومنع هذه الخسائر وحدوث هذا الاعتداء من قبل فئة قليلة جدا لاتبت لأهل معان بالصفات والطبائع .

• طالب المجتمعون بضرورة العمل على إعادة تأهيل وفتح فروع بنكا العربي والاسكان والذي ابدى عدد من ابناء معان استعدادهم وتبرعهم لتقديم اماكن مجانية حتى تعود البنوك لتقديم خدماتها للمواطنين الى جانب تأهيل وفتح مكتب البريد الاردني والذي عانى من الاهمال والتقصير منذ عام ، علماً بان البريد مؤمن عليه دون اي واعز وطني وإحساس بالمسؤولية تجاه هذه المدنية.

• إن مشكلة البطالة المتفشية في معان هي ذات علاقة مباشرة بجذور الازمة التي تمر بها مدينة معان اليوم لذلك لابد من حلها بالوسائل والاساليب الملائمة وان يتحمل الجميع مسؤولياته في هذا الجانب .

• تسوية حقوق من وقع عليهم اعتداء ادى الى القتل والاصابة وانصافهم وتقديم المتسببين للعدالة.

• ان ابناء معان يعتبرون اي نقطة دم عزيزة وغالية عليهم سواء نزفت من مواطن او رجل أمن لانها خسارة على الجميع ، وما هكذا هي صورة الاردن الوطن العريق المتراحم المتكافل بين ابناء شعبه الواحد.

• اكد الجميع على دور الحكومة التي استغرقت في نومها العميق وقتاً طويلاً وخيل لها احلاماً غير حقيقية للتدخل وحل المشكلة القائمة حلا جذريا من جانب الدولة وتعاون المواطنين وعدم ابقاء معان ( ازمة مفتوحة) تقلق اهلها الطيبون وابناء وطنهم الاعزاء.

متمنين لوطننا الحبيب كل التقدم والازدهار ولمدينتنا الحبيبة كل الخير والعطاء.

وكالة كل العرب الاخبارية



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
كيف تتوقع نهاية الاحداث الجارية في قطاع غزة؟



تابعونا على الفيس بوك