ترأس وزير التخطيط والتعاون الدولي د.ابراهيم سيف امس اجتماعا لمناقشة المسودة النهائية للخطة الوطنية لتمكين المجتمعات المستضيفة للاجئين السوريين في الأردن (2014-2016)، وسير العمل في نظام إدارة المعلومات، بالإضافة إلى بحث تأسيس آلية تنسيق تشمل المساعدات الإنسانية وبرامج التمكين ضمن إطار موحد، وذلك تمهيداً لعرضها على المجتمع الدولي بهدف طلب الدعم والتمويل.
وتضمنت الخطة الوطنية لتمكين المجتمعات المستضيفة للاجئين السوريين في الأردن (2014 – 2016) طلب دعم بحوالي 4.295 مليار دولار أمريكي ستوزع على المشاريع ذات الأولوية لثمانية قطاعات وهي (التعليم، الصحة، الطاقة، البلديات، المياه، الحماية، الإسكان، العمل وسبل العيش)، بالإضافة إلى الدعم المادي المطلوب بقيمة 965.3 مليون دولار أمريكي للتكلفة الأمنية و758 مليون دولار أمريكي لتغطية الدعم الحكومي للتعامل مع زيادة الطلب على المواد المدعومة.
واشار الى انه تم العمل على إعداد هذه الخطة بشكل وثيق مع الجهات المانحة والمجتمع الدولي والمنظمات غير الحكومية ومنظمات الأمم المتحدة وذلك بالتنسيق مع الوزارات المعنية بهذا الشأن، وذلك لتحديد متطلبات الحكومة الاردنية للاستجابة بكفاءة وفعالية وبما ينسجم مع الاحتياجات الوطنية بالتركيز على المشاريع القصيرة والمتوسطة المدى التي من شأنها أن تدعم القطاعات الرئيسية التي ستساعد المملكة على تحمل هذه الأزمة والتخفيف من تأثيرها على المجتمعات المستضيفة للاجئين السوريين وحماية مكاسب التنمية التي تحققت على مر السنين.
وارتكزت خطة التمكين على ما أظهرته نتائج دراسة تقييم احتياجات المجتمعات المستضيفة، وتضمنت الخطة الوطنية المحاور التالية: إبراز الأعباء المالية المترتبة على المستوى الوطني جراء الأزمة السورية، وايضا الضغوطات المترتبة على القطاعات الرئيسية مثل قطاع الصحة والتعليم والمياه والصرف الصحي وإدارة النفايات الصلبة.
كما تضمنت الخطة تحديد الآثار الاجتماعية والاقتصادية على المجتمع الأردني المستضيف للاجئين السوريين.
وأكد سيف على دور المجتمع الدولي داعياً إياه الى الاستمرار بتوفير المساعدات الإنسانية للاجئين السوريين وتلبية احتياجات المجتمعات المضيفة، وحث المجتمع الدولي على مواصلة دعمه وشراكته مع الحكومة للتعامل مع هذه الأزمة بالشكل الأمثل.
وابدى المشاركون في الاجتماع استعدادهم التام لتوفير كل ما من شأنه تعزيز عمليات التنسيق وتوجيه الدعم والتمويل اللازمين لتنفيذ الخطة الوطنية لدعم المجتمعات المستضيفة للاجئين السوريين والموجهة لخدمة وتحسين الظروف المعيشية للمجتمعات المحلية مدركين بذلك الآثار التي ترتبت على المجتمع المحلي والخزينة والتي انعكست على الظروف المعيشية للمواطنين جراء الأزمة في سوريا.
وكالة كل العرب الاخبارية