وكالة كل العرب الاخبارية
شكل مكتب شورى جماعة الإخوان المسلمين مساء امس لجنة داخلية مخصصة للتواصل والحوار مع اعضاء المبادرة الأردنية للبناء «زمزم»، خاصة الذين صدرت بحقهم قرارات فصل من صفوف الجماعة.
وتتكون اللجنة من 6 أعضاء برئاسة الدكتور عبد اللطيف عربيات .
وقال رئيس مجلس شورى الجماعة الدكتور نواف عبيدات لـ «الدستور» ان الهدف من تشكيل اللجنة التي روعي في تشكيلها معايير الانسجام والقبول من كل الأطراف، بمن فيهم «زمزم» لاعطاء مزيد من الحوار مع المعنيين في المبادرة بهدف الوصول الى حلول لحل الخلاف واعادة المفصولين الى صف الجماعة باعتبارهم من القيادات المقدرة بالجماعة.
وبين عبيدات ان اللجنة المشكلة قد يكون لها دور في نقل الصورة الحقيقية لمجلس الشورى خاصة وان الاخوة قي زمزم اشاروا الى انه لم يجر اي حوار معهم.
وبين ان الشورى يهدف الى الوصول الى حل ومن اجل ذلك شكل محكمة عليا لاعطاء فرصة للاستئناف،لافتا الى ضرورة عدم التخوف من المحكمة لوجود نية لحل الخلاف وهناك حرص على ذلك،مشيرا الى ان مجلس الشورى هو صاحب الصلاحية في المصادقة على اي قرارات.
هذا الوضع دفع مراقبين الى وضع عدة تصورات بان الجماعة تريد احراج زمزم امام مؤيديهم قبل انعقاد المؤتمر الذي دعا اليه ممثلون عن فروع الشمال للاحتجاج على قرار الفصل من ناحية وقد يطلب من القائمين على مبادرة زمزم التخلي عنها او انضوائها تحت مظلة الجماعة الامر الذي يفتح الباب على مصراعيه امام كل الاحتمالات اما حل الاشكالية أو تأزيمها.
من جهة ثانية ،اكد الدكتور نبيل الكوفحي ،احد القياديين الثلاثة المفصولين، انهم ما زالوا يدرسون تقديم طلبات الاستئناف ولم يتم اتخاذ قرار نهائي بذلك،خاصة بعد تشكيل محكمة عليا للنظر بطلبات الاستئناف واعطاء مهلة جديدة للمفصولين لتقديم طلبات الاستئناف.
واشار الى انه قبل الحديث عن موضوع الاستئناف فانه يجب الحديث عن شخوص المحكمة التي شكلت مؤخرا حيث يفتقد معظم اعضائها الى الخبرة القانونية اضافة الى وجود مواقف متشددة ومعلنة لدى بعض اعضاء المحكمة مما قد تأتي الاحكام متأثرة بالرأي العام بعيدة عن البينات.
من جهة اخرى، ورغم انه تم اعطاء مهلة جديدة للمفصولين الا انه يبدو ان القضية تسير الى اكثر من سيناريو اما الحل او التأزيم وعدم الانفراج على ضوء تصريحات المفصولين حيال بعض اعضاء المحكمة ومواقفهم المتشددة الامر الذي دفعهم الى التردد حيال موضوع الاستئناف من جهة الامر الذي قد يعطي شرعية للمحاكمة التي لا يعترفون بقراراتها لقناعتهم بانهم لم يرتكبوا اي جرم يستحق العقوبة.لذلك فان اختيار بعض اعضاء المحكمة ممن لهم مواقف متشددة حيال زمزم يعني كانها محكمة خاصة سائرة نحو تثبيت القرار وهذا ما يدركه المفصولون، الامر الذي يدفعهم نحوعدم اعطاء الشرعية للمحاكمة كلها.
واكد قيادي من الجماعة بانه لا تراجع عن قرار الفصل باعتبار ذلك يتعارض مع مواقف الجماعة وسيشكل سابقة في تاريخهم قد يفتح المجال للغير في المخالفات على الرغم من ادراكهم لخطورة الموقف باعتبار ان الجماعة اعم من الشخوص.
وبين ان لدى معظم القيادات توافقا على ضرورة احترام اللوائح وانظمة الجماعة وعدم خرقها اطلاقا.
الى ذلك يعلن المكتب التنفيذي لحزب جبهة العمل الاسلامي النتائج النهائية لانتخابات مجلس شورى الحزب بعد غد الثلاثاء، حيث سيصادق المكتب التنفيذي للحزب على جميع نتائج الفروع الـ25 كاملة.
وسيتم الاعلان عن أسماء 70 عضوا لمجلس الشورى من أصل 80 بعد ان استكملت جميع فروع حزب جبهة العمل الإسلامي الـ25 انتخابات مجلس شورى الحزب.
وأفرزت نتائج انتخابات فرع عمان الثالثة بالتزكية اختيار المهندس عزام الهنيدي.
واعلنت الفروع التالية أسماء الاعضاء الذين فازوا وهم: فرع عمان الأولى: عبد العزيز جبر، مروان المالحي، موسى هنطش، حلمي الأسمر، حاتم بشتاوي، ناصر لافي وصبحي أبوشندي.
وعمان الثالثة النائب زهير أبوالراغب، السيدة أروى الكيلاني.
جنوب عمان: صالح الغزاوي، سعادة سعادات، عائشة الترتير، حامد العايد، محمود سويد ومحمد بوخضير.
فرع جرش: «بالتزكية» سليمان السعد، محمد سلامة محاسنة، د. احمد الريموني، أحمد نواش عكاشة.
فرع كفرنجة: نمر محمد الجبالي.
فرع إربد: د.عقلة الصمادي، د. سمير بطاينة، د.عبدالله فرج الله، وليد الخطيب، د. فتحي طعامنة، د. نبيل الكوفحي، د. محمد البزور، إبراهيم المعاني، محمد أبوفارس، احمد الشياب.
فرع الزرقاء: علي أبوالسكر، حياة المسيمي، زكي سعد بني إرشيد، سميح المعايطة، سعد الجيوسي، رياض التركي، ذيب انيس، ميسون دراوشة، محمد عواد الزيود، وسعود أبومحفوظ.
الكرك: احمد كفاوين، حسان الذنيبات، راتب المعايطة، احمد القطارنة.
الاغوار: محمود الناطور وانور عزام.
الكورة: علي المحيسن.
سحاب: احمد المحارمة، خليل عسكر وعدنان حسونة.
ويذكر أن انتخابات مجلس الشورى بدأت في الخامس عشر من الشهر الحالي في فروع الحزب البالغ عددها 25 فرعاً.
وفيما يتعلق بالعشرة الباقين فان امين عام الحزب ورئيس مجلس الشورى المنتهية ولايتهما هما اعضاء حكما في المجلس الجديد، اما الثمانية الاخرون فسيتم انتخابهم من قبل المؤتمر العام مناصفة بين الرجال والنساء وذلك بعد دعوته للاجتماع.
وبعد اكتمال انتخابات الفروع والمؤتمر سيتم دعوة مجلس الشورى للانعقاد حيث يترأسه في الجلسة الاولى اكبر الاعضاء سنا وسيتم انتخاب رئيس لمجلس الشورى للدورة الجديدة، حيث سيترأس الجلسة ثم يتم انتخاب بقية المواقع من نائب رئيس المجلس والمساعدين وبعدها يفتح المجال لانتخاب الامين العام للحزب ويتبعه انتخاب اعضاء المكتب التنفيذي.
وبعد انتخاب الامين العام للحزب يرشح اسماء اعضاء المكتب التنفيذي، ويحق للمجلس ترشيح اسماء جديدة ومن ثم تجري عملية انتخاب الاعضاء الـ 8 الجدد للمكتب التنفيذي، ومن المتوقع انه سيتم الانتهاء من العملية كاملة منتصف الشهر القادم.
وفيما يتعلق بان يشهد الحزب والمجلس تغييرات ووجوها جديدة في المواقع القيادية، اشار مصدر قيادي الى ان كل الاحتمالات واردة، وان عملية التغيير قي القيادة وتداول السلطة في الحزب هي عملية ديمقراطية، إذْ تم اختيار اكثر من امين عام ورئيس مجلس شورى للحزب خلال الفترة الماضية وان موضوع تغيير القيادات امر طبيعي، لافتا الى ان الجماعة والحزب يشهدان اجواء ايجابية ومريحة في هذه الفترة وتقاربا بين اطياف الحزب، مشيرا الى وجود تقاربات على الرغم من الزوبعة الاعلامية التي اثيرت مؤخرا.
وكان المراقب العام السابق سالم الفلاحات قد اعتذر عن قبول منصب امين عام الحزب للدورة القادمة.