|
الموساد يلجأ إلى مواقع التواصل الإجتماعي لتجنيد عملاء!
![]() وكالة كل العرب الاخبارية يضع جهاز الإستخبارات الخارجية الإسرائيلية "الموساد" خطة لتجنيد عدد كبير من العملاء في صفوفه، بمعظمهم سيخصصون للنشاط الإستخباري في الدول العربية. وتبين أن مواقع التواصل الإجتماعي تحتل المكانة الأولى، في هذه الفترة، لأسلوب تجنيده إضافةً إلى نشر إعلانات في وسائل الإعلام وكذلك عبر "فيسبوك"، تشجع الشباب على الإنخراط في جهاز الموساد.
وذكرت مواقع مقربة من "الموساد" أنه يستغل قدراته على اختراق حسابات المستخدمين في "فيسبوك"، ويتعرف بدايةً على تفاصيلهم الشخصية من حيث الجيل، ومكان السكن، واللغات التي ينطق بها، ومكان العمل، وحتّى الهوايات. وقد اختار الموساد صياغة الإعلان بغموض فجاء تحت عنوان: "الحياة هي ما تفعل فيها". بعد ذلك يتوجّه الموساد إلى الذين يريدون تغيير حياتهم، وإدخال تحدّيات إضافيّة إليها فيكتب: "هل تبحث عن تغيير الحياة؟ أتريد أن تعمل أكثر؟ لتقديم سيرة ذاتيّة لوظائف عملياتية مختلفة في الموساد، ادخل".
وعلى موقعه ينشر الموساد عدداً من الوظائف التي تتطلب قدرات استثنائية جاء فيها "إذا كنتَ تمتلك الجرأة، الفطنة، والبراعة، فبإمكانك التأثير وإنجاز رسالة وطنية وشخصية. إذا كان بإمكانك أن تجازف، تفتن، وتحفّز الناس، فقد تكون مجبولاً من الطينة التي نبحث عنها. إذا توفرَ فيك كل هذا، فأبواب الموساد مشرّعة أمامك". ولاستكمال إغراءاته لضمان تسجيل اكبر عدد يضيف في إعلانه أن الوظيفة: "ليست روتينية، وديناميكية، مبنية على الإقامة في البلاد، وتشمل سفرات قصيرة وعديدة إلى الخارج". وهي تشمل "نمط حياة غير اعتياديّ وفترة تأهيل طولها نحو سنة".
وفي إعلانات سابقة للموساد كان يدعو بشكل مباشر الى تجنيد عملاء للدول العربية مشترطا على مقدم الوظيفة ان يجيد اللغة الإنجليزية والتكنولوجيا والكيمياء والمختبرات ومصممين فنيين ومحامين وعلماء نفس. وفي واحدة من اعلاناته نشره تحت عنوان "مع أعداء كهؤلاء... تحتاج إلى رفاق"، وجاء فيه "إذا كانت لديك جرأة وحكمة وذكاء ويمكنك التأثير وتحقيق رسالة وطنية وشخصية، وإذا كان في وسعك أن تثير انفعالات وتحفز الناس، يحتمل أن تكون مصنوعاً من المادة النوعية التي نبحث عنها. إذا كنت تتميز بكل هذا، فإن جهاز الموساد مفتوح أمامك". تعليقات القراء
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد
|
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
تابعونا على الفيس بوك
|