المزيد
الرئيسية   >  
اعتصام الرابية : المقاومة طريق التحرير والعودة

التاريخ : 16-05-2014 |  الوقت : 08:58:57

وكالة كل العرب الاخبارية

نظمت القوى اليسارية والقومية والفعاليات الشعبية فعالية وطنية بعنوان: (المقاومة طريقنا للتحرير والعودة) وذلك مساء الخميس الموافق 15 أيار 2014 في ساحة مسجد الكالوتي بالقرب من سفارة الكيان الصهيوني.

وجاءت الفعالية تأكيداً على الثوابت الوطنية والقومية والتمسك بخيار المقاومة، ورفضاً لنهج المفاوضات والمساومة والتطبيع مع الكيان الصهيوني، ورفضاً لكل المعاهدات المبرمة مع العدو الصهيوني، ورفضاً لوجود سفارة صهيونية على الأرض الأردنية والعربية.

وهتف المشاركون هتافات تؤكد على حق العودة وإلغاء معاهدات "السلام" مع الكيان الصهيوني، ورفض خيار المفاوضات مع دولة الاحتلال، ومن الهتافات التي تم ترديدها:

في الذكرى 66 لنكبة شعب فلسطين ... نهتف لا للتوطين .. وحق العودة للاجئين
مين قال الشعب مات .. هات يا هالشعب هات .. هيو بيهتف بالشتات 

شعب الأردن متحدين لتحريرك فلسطين ...
لا سفارة صهيونية على أرض أردنية ... 

وبلادي شجرة حنة .. لازم يرحل عنها البوم 
الحل السلمي ما له أساس .. العين بالعين والراس بالراس

وكانت الفعالية قد ابتدأت بجنازة رمزية لشهداء فلسطين حيث حمل المشاركون نعوشاً لشهداء من القرى والمدن الفلسطينية إضافة إلى مفتاح العودة وزنزانة ترمز لنضال الأسرى المعتقلين في سجون الاحتلال ويخوضون حالياً إضراباً عن الطعام.

واختتمت الفعالية بنشيد موطني، وألقى الحزبي الدكتور عصام الخواجا بيان الفعاليات والقوى القومية واليسارية تالياً نصه:

بيان سياسي في الذكرى 66 لاغتصاب فلسطين

صادر عن القوى القومية واليسارية والفعاليات الشعبية

لقد شكل الوجود الصهيوني على أرض فلسطين من بداية القرن الماضي واتخذ شكل الكيان الغاصب في عام 1948 بدعم وإسناد من حكومة الانتداب البريطاني والتواطؤ الدولي والرسمي العربي، تجسيداً للمشروع الاستعماري الغربي على الأرض العربية ، ويمارس أبشع أشكال الاستعمار الاستيطاني الإحلالي العنصري داخل فلسطين.

هذا المشروع لم يستهدف فلسطين وحدها، وإنما جاء كنقيض وجودي إلغائي للمشروع النهضوي العربي لتحقيق ذات الأمة، وتوحيد قدراتها وتحررها من أعدائها، وشق طريقها لبناء دولتها الموحدة.

تأتي الذكرى السادسة والستون للنكبة في ظل مسيرة متجددة من النضال والصمود، يتجدد فيها الألم والأمل الفلسطيني والعربي، ويتجدد فيها التصميم على مواجهة المشروع الصهيوني مهما كانت الصعاب التي تواجهنا، وتتجدد معها وحدة الشعب العربي الفلسطيني داخل فلسطين وفي الشتات، رغم مرور كل هذا الوقت على الاحتلال الصهيوني والتشرد والمنافي، ورغم كل المؤامرات التي تعرضت لها القضية الفلسطينية بهدف تجاوز الحقوق الوطنية والقومية الثابتة للشعب العربي الفلسطيني، وكان آخرها ما سمي بخطة كيري.

وعلى الرغم من مرور 66 عاماً على النكبة ورغم تراجع المشروع التحرري الفلسطيني، والواقع العربي الصعب، ستظل الذاكرة الفلسطينية الشعبية والعربية حافظة للوعي الوطني, ووفية للشهداء الذين رووا بدمائهم أرض فلسطين من أجل حريتها وعروبتها, ووفية لكل محطات النضال, ولتعزيز الآمال الكبيرة لتحقيق الأهداف الكبرى في إنهاء وإزالة الكيان الصهيوني.

نحن أمام مرحلة تاريخية صعبة، تتسم بالصراع على البقاء والوجود، ولمواجهة هذه المرحلة لا بد من تحديد أولويات الأمة، وفي المقدمة منها تحقيق الوحدة العربية والتحرير منطلقاً أساسياً وحاسماً لحرية الإنسان العربي، وتحقيق العدالة ونهوض الأمة.

في الذكرى 66 لاغتصاب فلسطين نؤكد نحن المشاركين على:

1_ الصراع مع المشروع الصهيوني صراع تناحري مفتوح لن يتوقف لأنه صراع وجود وليس صراع حدود.

2_ المقاومة هي الطريق للتحرير والعودة واستعادة الحقوق الوطنية والقومية.

3_ رفض نهج التفاوض والمساومة والتطبيع مع الكيان الصهيوني.

4_ القضية الفلسطينية ترتبط ارتباطاً عضوياً بعمقها العربي.

5_ بطلان كل المعاهدات والاتفاقيات مع الكيان الصهيوني، ورفض وجود سفارات للكيان الصهيوني على الأرض العربية.

6_ نؤكد على انحيازنا لمشروع المقاومة، وخيار الكفاح المسلح في عملية المواجهة مع المشروع الصهيوني.

7_ نرى أن مهمة إنهاء الانقسام الفلسطيني ضرورة وطنية وقومية يجب أن تستند على الثوابت وركيزتها الميثاق الوطني الفلسطيني غير المعدل لاستمرار الصراع مع العدو الصهيوني.

المجد للشهداء .. التحية للأسرى
فلسطين عربية .. والاحتلال الى زوال

القوى القومية واليسارية والفعاليات الشعبية
عمان في 15/5/2014 



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
كيف تتوقع نهاية الاحداث الجارية في قطاع غزة؟



تابعونا على الفيس بوك