وكالة كل العرب الاخبارية
أحرق محتجون في عجلون ما يقارب الـ 30 دونما من الأراضي في بلدة عنجرة والمناطق المحيطة بها، وفق تصرحات المركز الإعلامي للدفاع المدني.
وأوضح المركز بأن الحرائق تم السيطرة عليها أمس الثلاثاء، إلا أن هناك تجددا بسيطا للحرائق في بعض المناطق جراء طبيعة المنطقة.
وذكر المركز بأن أماكن الحريق تركزت في كل من المناطق المحيطة بالمدرسة المعمدانية ومركز دفاع مدني عجلون ومثلث مستشفى الإمام والملعب البلدي.
وكان شاب قد توفي عقب سقوطه من إحدى البنايات إثر مطاردة أمنية فيما بين تقرير الطب الشرعي بأن الإنتحار هو السبب في وفاته، الأمر الذي دفع أهله للإحتجاج ليل (الثلاثاء – الأربعاء).
وأوضح النائب كمال الزغول أنه وعدد من النواب ووجهاء العشائر سيتوجهون إلى أهل المتوفى للعمل على تهدئة الأوضاع وضمان عدم تجدد الإحتجاجات.
وأشار الزغول بأن الأجهزة الأمنية التي تواجدت في المنطقة لم تتدخل بالأحداث الجارية، لافتا إلى أن ذلك قد يكون لمنع حدوث اشتباكات.
بينما قال المركز الإعلامي الأمني بأن الأمور عادت إلى مجراها الطبيعي في عجلون عقب إغلاقات للطرق وحريق في بلدة عنجرة، دون وقوع إصابات بشرية.
ورفض المركز خلال حديثه أن يتحدث عن العدد الحقيقي للخسائر مبينين أن عشرات الأشخاص حرقوا عددا بسيطا من الأشجار.